البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٨/٤٢١ الصفحه ٢٣٦ : الطوال كالبقرة و آل عمران و غيرهما.
كان الجدال محتدماً على قدم و ساق في
الفترة التي كانت القبائل الثلاث
الصفحه ٢٤٩ : الجمل
الثلاث مشيرة إلى برهانين (لا إلى ثلاثة براهين كما أوضحناه) فقال :
إنّ قوله : (بَل لَّهُ مَا فِي
الصفحه ٢٥١ : )
: و فيه إشارة إلى أنّ كل ما في الكون مقهور و مسخّر فكيف يكون شيء منه ولداً له مع لزوم المماثلة بين الولد
الصفحه ٢٥٤ : بين الأب و الولد ، فيلزم تعدّد الإله و واجب الوجود.
وأمّا الثالث : أعني كونه قهّاراً و غيره
مقهوراً
الصفحه ٢٥٦ : لأجل إيقاف مدّ
الصحوة الدينية و الإيمان برسالة النبيّ الأكرم (صلّى الله عليه و آله و سلّم) هو إصدار
الصفحه ٢٧١ : نصف الدية فتحاكموا في ذلك إلى رسول الله ، فنزل قوله سبحانه : (وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم
الصفحه ٢٧٤ : فشيئاً حسب الحاجات و ليس شيئاً متعلّماً عن
ذي قبل من إنس أو جن ، و لكن جهل اليهود بحكمته دعاهم إلى أن
الصفحه ٢٩٣ : بنا ؟
قال لهم عبادة : لمّا حاربتم جئت إلى
رسول الله فقلت : يا رسول الله إنّي أبراُ إليك منهم و من
الصفحه ٢٩٦ :
فتربّصوا ذلك من
نصرهم ، و لم يكن وعده إلّا خداعاً ، و في ذلك نزل الوحي :
(أَلَمْ تَرَ إِلَى
الصفحه ٣٢٥ : رسول الله نزولهم إلى الوادي قال : «اللّهمّ هذه قريش قد أقبلت بخيلائها
و فخرها تحادك و تكذّب رسولك
الصفحه ٣٣٩ : محمد (صلّى الله عليه و آله و سلّم) من المنّ ، أو أخذ الفداء ، و ما ربّما يستدلّ بالآية على أنّ الإسلام
الصفحه ٣٤٠ : بعدها فقد علا أمر النّبي واستقرّ ، فلم تكن حاجة إلى قتل الأسرى
، بل كان السائد هو ما ورد في سورة محمد
الصفحه ٣٥٨ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) وبما أنّ النّصر وكون
الدّين حقّاً كانا متلازمين عندهم ، فاستنتجوا أنّ
الصفحه ٣٦٥ : تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن
قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ)
(آل عمران / ١٤٠
الصفحه ٣٨٢ : ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ
وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا)
و إنّما استعمل كلمة هنالك مع أنّها يشارُ بها إلى