البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٨/٣٩١ الصفحه ٦٢ : الهداية فماذا يراد من
الضلالة في الآية ؟
هل يراد أنّ النبي (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) كان في فترة من
الصفحه ٦٧ :
وأحمد و... ، فقال
النبي (صلّى الله عليه و آله وسلّم) : أمّا محمّد فإنّي محمود في الأرض ، وأمّا
الصفحه ٦٩ : آخر ليثبت معُكمْ إلى الأبد»
(١٦).
٣ ـ «روح الحَقّ الَّذي
لَنْ يطيق العالم أن يقبله لأنّه ليس يراه
الصفحه ٧٠ : إلى اليونانيّة
كاتب الإنجيل الرابع يوحنّا و كان عليه التحفّظ على اللفظ الذي تكلّم به المسيح في مورد
الصفحه ٧٢ : الروح يوم الدار بعد خمسين يوماً كانت هذه الشهادة لغواً لعدم حاجة التلاميذ إلى شهادته لأنّهم كانوا يعرفون
الصفحه ٧٣ : على نزول الروح يوم الدار ، لأنّه ما زاد حكماً على أحكام المسيح و أي
أمر حصل لهم أزيد من أقواله إلى
الصفحه ٧٦ : ، و نعمة ، و هادياً. و سمّاه : عبداً (صلّى الله عليه و آله و سلّم) كثيرا(١).
أقول : و المراد من الإسم هنا
الصفحه ٧٧ :
الله عليه و آله و سلّم)
واجداً لمبدئها فيصحّ توصيفه به.
روى البيهقي عن ابن عباس ، قال : قال
رسول
الصفحه ٩٤ :
البشر بهذا الطريق
إلى المسائل الفلسفيّة الكلّية و ما يضاهيها.
٣
ـ طريق الإلهام :
و هذا هو
الصفحه ١٠٣ : الرواية تأمّلات واضحة :
١ ـ ما هو المبرّر لجبرئيل أن يروّع
النبي الأعظم ، و أن يؤذيه بالعصر إلى حدٍّ
الصفحه ١١٣ : ، و تحمل الكل ، و تقري الضيف ، و تعين على نوائب الحقّ ، ثمّ انطلقت بي إلى ورقة بن نوفل بن أسد ، فقالت
الصفحه ١١٥ : النبوّة ، بنحو لايليق بساحة العاديين من الناس فضلاً عن
النبي الأكرم خاتم النبيّين.
٧ ـ انظر إلى امتحان
الصفحه ١١٧ : ، و أصل هذه الفرية يرجع إلى كتب السيرة و التفسير ، و إليك ما يذكره واحد من اُولئك من أمثال الطبري حيث
الصفحه ١٢٧ : غوائلهم ولا يمكن تصوّرها إلّا في قومه وعشيرته
من آل هاشم.
وثانياً :
إنّ إنقياد قومه لدعوته وعشيرته
الصفحه ١٤١ : أنّها تبلورت في الاُمور التالية :
١ ـ إكالة التهم للنبيّ (صلّى الله عليه
و آله و سلّم