البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٨/٣٧٦ الصفحه ٥١٧ :
و قال في المختصر النافع :
«و من دخل بشبهة الأمان فهو آمن حتّى
يردّ إلى مأمنه»(١).
و تدلّ على
الصفحه ٥٢٨ : أنزل في تلك
المناسبة آيات تلفت نظر القارئ إلى الواقعة عندما يتلوها و إليك الآيات :
أ ـ (يَا أَيُّهَا
الصفحه ٥٣٩ :
إلى أن قال :
ليت أشياخي ببدر شهدوا
جزع الخزرج من وقع الأسل
الصفحه ٥٤٤ : الله و حرمة الصيد يوم السبت.
و قد ورد عن رسول الله (صلّى الله عليه
و آله و سلّم) في هذا الصدد أنّه
الصفحه ٥٧٦ : اليهود ............................ ٢٣٧
الدعوة إلى أصل مشترك
بين الشرائع السماوية ، الاعتقاد بمبدأ
الصفحه ٦ : ترجمة هذه البحوث إلى اللغات العالمية الحية ، و خاصّة اللغة الإنكليزية ، فهناك الكثيرون من المسلمين ممّن
الصفحه ٢١ : محمداً (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) آمنت به الأنصار ، و كفرت به اليهود ، و هو قوله تعالى :
(وَكَانُوا
الصفحه ٣٣ : ميّتةً أكله الرجال و النساء ، فما وجه هذا التقسيم غير التفكير
الخرافي ؟
د ـ
كانوا يقسّمون الأنعام إلى
الصفحه ٣٦ : ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ) (آل عمران / ١٥٤).
ويقول سبحانه : (وَلَا تَبَرَّجْنَ
تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ
الصفحه ٤٠ : وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا) (البقرة / ٢١٩).
فالآية تشير إلى أنّه لو كان
الصفحه ٤٣ : ، فكان يتجهّم وجهه ويتغيّر إلى السواد ، و يظهر فيه أثر الحزن والكراهة ، والقوم يكرهون الاُنثى مع أنّهم
الصفحه ٤٥ :
الإسلامي إلى الآن أربعة عشر قرناً فإنّ كثيراً من الاُمم غير المسلمة تأكل أصناف الحيوانات حتّى الكلب والهر
الصفحه ٤٦ : : السفيح والمنيح والوغد.
وكانوا يعمدون إلى الجزور فيجزّئونه
أجزاء ، ثمّ يجتمعون عليه فيخرجون السهام
الصفحه ٤٩ : النفوس للانتقام بأية وسيلة ممكنة و يدعو إلى الفرقة والاختلاف
سواء كان الربا مأخوذاً من قبل الفرد أو مأخوذ
الصفحه ٦١ : المدينة ، فلمّا وصلت إلى الأبواء توفّيت ودفنت فيها(٢).
وبذلك ولد النبي يتيماً وعاش يتيماً و إليه
يشير