البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٨/٣٤٦ الصفحه ٣١٣ : النبي المدينة
قاصداً إلى خيبر و هو قوله سبحانه :
(سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ
إِلَىٰ
الصفحه ٣١٤ : على الأوّل و وافقهم جمع من السنّة ، وإن خالف بعضهم الآخر.
ولمّا أراد المأمون العباسي إعادة فدك
إلى
الصفحه ٣١٩ :
الساحل و ترك بدراً
يساراً ، و انطلق حتّى أسرع.
ولمّا رأى أبوسفيان أنّه قد أحرز عيره ،
أرسل إلى
الصفحه ٣٢١ : للإسلام ، و استئصال للكافرين ، و إبطال للباطل.
إنتقال
الرسول إلى مكان قريب من بدر
و لمّا وقف الرّسول
الصفحه ٣٢٤ : الّتي كانت تمرّ من هذا الطريق.
و قد أشار بعض أصحابه في غزوة خيبر أن
يمنع جريان الماء إلى قلاع خيبر
الصفحه ٣٣١ :
٤ ـ استغاثة المسلمين و نزول الملائكة
إنّ النّبي لمّا نظر إلى كثرة عدد
المشركين وقلّة عدد
الصفحه ٣٣٣ : الإمداد بالنّعاس أشار بقوله
: (أَمَنَةً مِّنْهُ).
و إلى فوائد نزول المطر المختلفة أشار
بقوله
الصفحه ٣٤١ : اُخذ منه حين اُسر عشرون
أوقية ذهباً ، فقال النّبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) : ذلك غنيمة ففاد نفسك
الصفحه ٣٤٤ : محمّداً قد وتركم ، و قتل خياركم ، فأعينونا بهذا المال (اشارة إلى العير الّتي
أقبل بها أبوسفيان من الشام
الصفحه ٣٤٩ : إلى المعسكر ، وقد أمر رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بوقوف الرماة على
الضفتين حتّى يمنعوا من
الصفحه ٣٦٧ : وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ)
(آل عمران / ١٤٥
الصفحه ٣٧٣ : جعلوا
ظهورهم إلى سلع في ثلاثة آلاف من المسلمين ، فضرب هنالك عسكره والخندق بينه و بين القوم(٢).
بينما
الصفحه ٣٧٥ : كنت تقول في الجاهلية : لايدعوني أحد إلى واحدة من ثلاث إلّا قبلتها ! قال : أجل ! قال علي : فإنّي أدعوك
الصفحه ٣٧٨ : إنّكم أصلي و عشيرتي و أحبّ الناس إليّ و لا أراكم تتّهموني ، قالوا : صدقت ما أنت عندنا بمتّهم ، قال
الصفحه ٣٨٤ : : (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّـهِ) (آل عمران / ١٤٥).
وقال سبحانه : (قُل لَّوْ