البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٨/٢٥٦ الصفحه ٢٤٥ :
فقد وصف آدم (عليه السلام) بلفظة «من
روحي» و لم يقل أحد بأنّه جزء من الإله.
ثمّ إنّه سبحانه ختم
الصفحه ٢٤٨ :
عقلية محتاجة إلى
التوضيح ، و إليك نقل الآيات مع توضيح مضامينها :
١
ـ البقرة / ١١٦ ـ ١١٧
الصفحه ٢٥٥ : ) فكيف يدّعون ما لم يشهدوه ؟!
إلى هنا تمّ حوار القرآن مع اليهود و النّصارىٰ
في اتّخاذه سبحانه ولداً من
الصفحه ٢٥٧ :
في التوراة من صفة
محمد (صلّى الله عليه و آله و سلّم) فيحاجّوكم به عند ربّكم(١).
و ردّ سبحانه
الصفحه ٢٦٦ : حتى تواثب رجلان من الحيّين... فبلغ ذلك رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) فخرج إليهم فيمن معه من
الصفحه ٢٧٠ : / ٤١ و ٤٢).
و نقل ابن هشام عن ابن إسحاق : إنّه لما
حكّموا رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٢٧٦ : أرجع إلى قبلتك التي كنت عليها نتّبعك و نصدّقك. و إنّما يريدون بذلك فتنته
عن دينه ، و هذا هو الاعتراض
الصفحه ٢٨٣ : نبوّة النبيّ لأنّه لم يرو أحد من موافق و لامخالف أنّهم أجابوا إلى ذلك(١).
و من أمعن فيما ورد من سبب
الصفحه ٢٨٤ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) كان أفضل من
علي (رض) فبقى فيما وراءه معمولاً به ثمّ الإجماع دلّ على أنّ
الصفحه ٢٨٧ : فأفداهما رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم)
منهم.
فأمّا الحكم بن كيسان فأسلم فحسن إسلامه
و أقام عند
الصفحه ٢٩٥ : (١).
خرج رسول الله إلى بني النضير يستعينهم
في ديّة ذينك القتيلين من «بني عامر» اللذين قتلهما عمرو بن اُميّة
الصفحه ٣٠٠ : حصن خيبر ، فأرادوا درك ثأرهم
من المسلمين بتأليب الأحزاب عليهم ، فقدموا إلى قريش ، و دعوهم إلى حرب رسول
الصفحه ٣٠٢ : حدّه ، فقال له سعد بن عبادة : دع عنك مشاتمتهم فما بيننا و بينهم أعظم من المشاتمة ، فأقبلا إلى رسول
الله
الصفحه ٣١٠ : العربية على محاربة الحكومة الإسلامية و القضاء عليها ، فلم يكن النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم)
أن يضرب
الصفحه ٣١٧ : إلى الغزوات الّتي قادها بعد هجرته ، و لها جذور في القرآن الكريم ، و لأجل ذلك نقتصر في عرض جهاده في