البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٨/١٩٦ الصفحه ٣٢٣ :
فقال رسول الله : يا حبّاب أشرت بالرأي
، و بادر القوم إلى الماء حتّى إذا وصلوا إلى ما يريدون نزلوا
الصفحه ٣٢٧ : وابنه الوليد بن ربيعة ، حتى إذا فصل من الصف دعا إلى المبارزة ، فخرج إليه فتية من الأنصار. فقالوا : من
الصفحه ٣٢٨ :
الإعانات الغيبيّة
إنّ غزوة بدر من أعظم غزوات النّبي (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) ، وكان
الصفحه ٣٣٧ : للاُولى. فأصل الملك في الغنيمة لله والرّسول ، ثمّ ترجع أربعة أخماسها إلى المجاهدين به يمتلكونها ، ويرجع
الصفحه ٣٤٨ :
عمير ، ودفع لواء
الأوس إلى أسيد بن حضير ، ولواء الخزرج إلى سعد أو حباب بن المنذر ، والرماة يحمون
الصفحه ٣٥٥ : بأيديهم ، وصعدوا الجبل من دون أن يلتفتوا ورائهم إلى النبيّ والمؤمنين ، وأنّهم
تركوه أثناء المعركة الطاحنة
الصفحه ٣٦٦ : تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ...) وقد طبّقت غزوة اُحد ذلك المقياس وقد
عرفت ما آل إليه جيش
الصفحه ٣٧٧ :
الميسور فإن أفلتت
الفرصة ربّما لم يسنح لهم الزمان بمثلها في المستقبل.
هذه النهاية التي آل إليها
الصفحه ٣٨٦ : المصطنعة من النجدة والشجاعة والبأس ، و إلى هذه الحالات الثلاثه يشير قوله تعالى :
(أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ
الصفحه ٤١١ : ).
نزلت هذه السورة الكريمة حين منصرفه (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) من الحديبيّة في ذي القعدة من سنة ست من
الصفحه ٤٣٤ : المراد بالمستثنى منه فنقول : قد ورد قبل الاستثناء جملتان والاستثناء يرجع الى واحد منهما وهما عبارة عن
الصفحه ٤٣٨ : ، والأنسب بوضعهم.
وفي خاتمة المطاف نسترعي التفات القارئ
الكريم إلى أنّ عمل بعض الدول الإسلامية التي قامت
الصفحه ٤٤٨ :
عزائم أصحابه إلى حد
ما لبث هوازن و لاثقيف حتى فرّوا منهزمين لايلوون على شيء تاركين وراءهم نساءهم
الصفحه ٤٥٦ : واطفاء نائرتهم ، فأرسلوا
إلى رؤساء قبائل «لخم» و «عامله» و «غسّان» و «جذام» يحثّونهم على تكثيف حشودهم
الصفحه ٤٦٦ :
هذا ما يرجع إلى الأقلّيات المذهبية في
داخل البلاد الإسلامية وأمّا القوى الكافرة الخارجة عنها فيجب