البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٨/١٦٦ الصفحه ٦٦ :
سبحانه : (فَأَوْحَىٰ
إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ)
(النجم / ١٠).
وفي إضافة العبد إلى نفسه إلماع
الصفحه ٦٨ : تذرف العين جهدها
على طلل القبر الذي فيه أحمد(١)
إلى غير ذلك من القصائد التي
الصفحه ٧٤ : عليه و آله و سلّم) ادّعى أنّه هو الفارقليط الموعود قالوا : إنّ «منتنس» المسيحي الذي كان في القرن الثاني
الصفحه ٩٣ : وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّـهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)
(الشورى / ٣).
وقد عرّف هذا النوع من الوحي
الصفحه ٩٥ : و هو الذي يسمّى بالروح الأمين.
و إلى الطرق الثلاثة : «سوى الرؤيا» اُشير
بقوله سبحانه : (وَمَا كَانَ
الصفحه ١٠٦ : :
إنّ القرآن نزل دفعة واحدة إلى البيت المعمور حسب ما نطقت به الروايات الكثيرة ثمّ صار ينزل تدريجياً على
الصفحه ١١٠ : .
قال العلّامة الطباطبائي :
فالمراد بالفؤاد ، فؤاد النبي (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) و ضمير الفاعل
الصفحه ١١٢ : مكاني ذلك ، ثم انصرف عنّي و انصرفت راجعاً إلى أهلي حتى أتيت خديجة فجلست إلى فخذها مضيفاً إليها ، فقالت
الصفحه ١١٩ :
ثانياً ، ثمّ عاد
السائل فأعطى و هكذا ثلاث مرّات ، فقال (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ملاطفاً
الصفحه ١٢٩ : بتضييف مجموعة كبيرة تربو على أربعين نفراً فقد صنع لهم طعاماً و دعاهم إلى الضيافة ، و هذا العمل كما يكشف
الصفحه ١٤٩ : أحلام قد رآها في النوم ، وقال آخرون : بل اختلقه من تلقاء نفسه ونسبه إلى الله ، وقال
قوم : بل هو شاعر وما
الصفحه ١٥٤ : ، فيبادر إلى معالجة ما يعانونه من تخلّف و جهل و انحطاط كما يقوم بتنمية طاقاتهم و استعداداتهم في مجالي
الصفحه ١٥٩ : منه تكون بيضاء للناظرين ، فاعترضوا عليه (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) بأنّه يجب أن تكون حجّة رسالته
الصفحه ١٧٦ :
أرادوا أن يفتنوا
النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) عن بعض ما اُوحي إليه أن يميل إلى الركون إليهم
الصفحه ١٧٩ : على خلاف السنّة الإلهية فقد تعلّقت مشيئته الحكيمة بتحصيل هذه المواهب المادّية عن طريق الكدح و الجد في