البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٨/١٣٦ الصفحه ٤٣٠ : ، بالليل مستخفياً حتى ساقوا خزاعة إلى الحرم. فلمّا دخلت خزاعة مكّة لجأوا إلى دار «بديل بن ورقاء» ، ودار
الصفحه ٤٤١ :
فأقبل رسول الله (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) حتى إذا حاذى رسول الله ناداه : يا رسول الله اُمرت
الصفحه ٤٤٦ : و آله و سلّم) في اثني عشر ألفاً من المسلمين عشرة آلاف من أهل المدينة ، و ألفين من أهل مكّة ، فلمّا ابتعد
الصفحه ٤٥٢ :
أجل فكيف رأيت ؟ فقال
: لم أرك عدلت. فغضب النبي (صلّى الله عليه و آله وسلّم) ثم قال : ويحك إذا لم
الصفحه ٤٥٣ : أتاه سعد فقال : قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار ، فأتاهم رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) فحمد
الصفحه ٤٦٢ :
و سلّم) أم لم يأذن ،
لكن (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بإذنه حفظ مكانته ومنزلته بين المسلمين
الصفحه ٤٦٥ :
يوماً يتضرّعون إلى
الله تعالى ، فقبل الله توبتهم وأنزل فيهم هذه الآية(١)
:
(وَعَلَى الثَّلَاثَةِ
الصفحه ٤٧١ :
(١١) البراءة من المشركين
كان رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) لمّا فتح مكّة لم
الصفحه ٤٧٦ :
و إلى تلك الفضيلة يشير شمس الدين
المالكي (ت ٧٨٠ هـ) في قصيدته :
وإنّ عليّاً كان سيف رسوله
الصفحه ٤٨٤ : تهدف إلى انتشال الناس عن الغي والضلال والانحراف والفساد ، ولازم ذلك بذل العناية المكثّفة في سبيل الوصول
الصفحه ٤٨٧ : يدعى
أبا الحصين كان له ابنان فقدم تجّار الشام إلى المدينة يحملون الزيت ، فلمّا أرادوا الرجوع من المدينة
الصفحه ٤٩٦ : القسم الثاني فموكول إلى الكتب الفقهية المعدّة لتفصيل ذلك. (راجع شرائع الإسلام الباب السادس في حدود
الصفحه ٥٠٩ :
وقد وردت الإشارة إلى هذا الهدف في
تصريحات بعض المسلمين الذين خرجوا لفتح البلاد و إنقاذ المستضعفين
الصفحه ٥١٣ :
أقصاه ولهذا ربّما
يؤدّي إلى ارتكاب أقسى ألوان الجريمة في حقّ الخصم.
ومن هنا يجب أن يعطى زمام
الصفحه ٥٢٠ : ، وقد أدّت هذه المواجهة إلى مقتل القادة العسكريين البارزين الثلاثة وهم «جعفر الطيار» و «زيد بن حارثة