البحث في مفاهيم القرآن
٥٣٣/٩١ الصفحه ٢٣٢ : سلمان الفارسي ، عن أبيه ، عن جدّه أنّ النبيّ (صلّى الله عليه و آله و سلّم) أملى هذا الكتاب على علي
بن
الصفحه ٢٦٩ : )
(المائدة / ١٩)(١).
١٩
ـ رجوعهم إلى النبيّ في حكم الرجم :
إنّ أحبار اليهود إجتمعوا في بيت
المدارس ، حين
الصفحه ٢٩٧ : ، فلمّا إنتهى رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) إلى أزقّتهم و حصونهم فأمر بالأدنى فالأدنى من دورهم
الصفحه ٣١٩ :
الساحل و ترك بدراً
يساراً ، و انطلق حتّى أسرع.
ولمّا رأى أبوسفيان أنّه قد أحرز عيره ،
أرسل إلى
الصفحه ٣٩٩ :
٥ ـ صلح الحديبيّة
إنّ الله تعالى أرى نبيّه في المنام
بالمدينة أنّ المسلمين دخلوا المسجد
الصفحه ٤٥٩ : اُولئك ، وقد كانوا يتذرّعون بأعذار
و ترّهات خاوية ، و يستأذنون من النبي للبقاء في المدينة وعدم المساهمة
الصفحه ٥١٧ :
و قال في المختصر النافع :
«و من دخل بشبهة الأمان فهو آمن حتّى
يردّ إلى مأمنه»(١).
و تدلّ على
الصفحه ٢١ : (١).
و عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
أنّه لما كثر الحيّان (الأوس والخزرج) بالمدينة ، كانوا يتناولون
الصفحه ٦٩ : ١٨٣١ م وسنة ١٨٤٤ م في مدينة «لندن» فالباب الرابع عشر من إنجيل يوحنّا يتضمّن العبارات التالية
الصفحه ١٠٣ : الرواية تأمّلات واضحة :
١ ـ ما هو المبرّر لجبرئيل أن يروّع
النبي الأعظم ، و أن يؤذيه بالعصر إلى حدٍّ
الصفحه ٢٣٦ : مقيمة في المدينة ، و بعد ما اُزيلوا عنها اُخمدت نار فتنتهم ، و كان أكثر ما
جادلوا فيه ما يرجع إلى النبي
الصفحه ٢٩٣ : تركهم رسول
الله و أمر بهم أن يجلوا من المدينة.
و روى الواقدي : كان ابن اُبي أمرهم أن
يتحصّنوا و زعم
الصفحه ٣٨٣ : انّه لو رجع إليهم العدو مرّة ثانية ودخل المدينة من أقطارها وأطرافها ونواحيها
ثم سألوهم الرجوع إلى الشرك
الصفحه ٤٥٨ : ء في نفوس المسلمين.
وقد ألمح الذكر الحكيم إلى تثاقل جمع من
الصحابة (المؤمنين) عن الإسهام والمشاركة
الصفحه ١٣٠ : : ليس بثقة ، و اتّهمه ابن المديني بوضع الحديث(٢).
و لكنّه ترك توثيق الآخرين لأبي مريم ، فقد
قال ابن