البحث في مفاهيم القرآن
٥٣٣/٤٦ الصفحه ٣٤٥ : .
ثم إنّ العباس بن عبدالمطلب أخبر النبي (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) بنيّة القوم ، ومسيرهم نحو المدينة
الصفحه ٣٠٠ : حصن خيبر ، فأرادوا درك ثأرهم
من المسلمين بتأليب الأحزاب عليهم ، فقدموا إلى قريش ، و دعوهم إلى حرب رسول
الصفحه ٣١٠ : من المدينة و كانت تسكنها قبائل من اليهود مشتغلين فيها بالزراعة و جمع الثروة ، و كانوا متسلّحين بأقوى
الصفحه ٣٨١ : المدينة وبالتالي ينمحق الدين وتعود الجاهلية أدراجها الاُولىٰ.
وإلى هذه الحالات الثلاث أشارت الآية
بجملها
الصفحه ٤٠٩ :
وقد بعثت قريش أزهر بن عبد عوف ، والأخنس
إلى رسول الله ، وبعثا رجلاً من بني عامر ، ومعه مولى لهم
الصفحه ٣٧١ : صوب المدينة في وقت مُخصّص ارتحلوا من مكّة إلى شمال الجزيرة فجاءوا إلى غطفان من قيس بن غيلان ومن بني
الصفحه ٤٣٠ : حرب بعسفان قد بعثته قريش إلى رسول الله ليشد العقد ، ويزيد في المدّة ، فدخل أبو سفيان المدينة ، فدخل
الصفحه ٢٥٥ : .
اليهود
و نقض المواثيق و العهود
حطّ النبيّ الأكرم (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) رحاله بالمدينة ، و التفّ
الصفحه ٢٣٥ :
فأقام رسول الله بالمدينة إذ قدمها شهر ربيع
الأوّل إلى صفر من السنة التالية حتّى بنىٰ له فيها مسجده
الصفحه ٤٦٧ : ، فلمّا قدم النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) المدينة حسده وحزّب عليه الأحزاب ثم هرب بعد فتح مكّة إلى
الصفحه ٢٩٠ : و آله و سلّم) معهم إبّان نزوله
المدينة.
روى القمّي في تفسيره : و جاءته اليهود ـ
قريظة و النضير
الصفحه ٣١١ :
غادر رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) المدينة و أمر أن ينادى فيها بأنّه لايخرج معي إلّا
الصفحه ٣١٨ : رمضان و استعمل عمرو بن اُم مكتوم على الصلاة بالناس ، و ردّ أبا لبابة من الروحاء و استعمله على المدينة
الصفحه ٣٠١ : الوحيدة المتبقّاة من اليهود في المدينة) على رفض عهدها مع محمد ، و انضمامها إلى الأحزاب ، فاجتمع مع أكابر
الصفحه ٣٨٦ : المصطنعة من النجدة والشجاعة والبأس ، و إلى هذه الحالات الثلاثه يشير قوله تعالى :
(أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ