البحث في مفاهيم القرآن
١٦٦/٣١ الصفحه ٣٨ : ، فقال : اكتبوا ما بدا لكم ، ثمّ ائتوني به
، فسألناه في كتابه أن يحلّ لنا الربا والزنا ، فأبى عليّ ـ رضي
الصفحه ٧١ :
الكلمتين في الكتابة
، و التلفّظ ، و السماع ، حصل التردّد في المبشّر به ، و مفسّروا إنجيل يوحنّا
الصفحه ٨٢ : قَبْلِهِ)
لا يدل على أنّ النبي كان أُمّياً بل فيها أنّه لم يكن يكتب الكتاب ، وقد لا يكتب الكتاب من يحسنه
الصفحه ١٣٨ : البلاذري يعكس لنا صورة هذا التدهور الثقافي بقوله في كتابه :
«دخل الإسلام وفي قريش سبعة عشر رجلاً
كلّهم
الصفحه ١٥٩ : كَافِرُونَ)
(القصص / ٤٨).
و يظهر من الآيات الواردة بعد هذه الآية
أنّهم رجعوا إلى أهل الكتاب واستفتوهم في
الصفحه ١٦٩ : كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ
أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا)
(المدثر / ٣١
الصفحه ٢٠٦ : ما على مسيرة سنة ، فكيف ما هو مسيرة شهر أو أقل ؟ و بعد ، فإنّ الله إنّما أخبر في كتابه أنّه أسرى
الصفحه ٢٦١ :
فقوله سبحانه : (وَهُمْ يَتْلُونَ
الْكِتَابَ)
إشارة إلى أنّ كلّاً من الفريقين يتلو في كتابه تصديق
الصفحه ٢٦٣ : يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ
وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ
الصفحه ٢٦٤ :
إلّا نصرانيّاً ، فأنزل
الله عزّ و جلّ فيهم : (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي
الصفحه ٢٦٧ :
فأنزل الله تعالى في
ذلك : (لَيْسُوا سَوَاءً مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ
الصفحه ٢٨٥ : و لايستكره من أصحابه أحداً.
فلمّا سار عبد الله بن جحش يومين فتح
الكتاب فنظر فإذا فيه : إذا نظرت في كتابي
الصفحه ٣٤٠ : ، ومظنّة الكرة لا الساعات الأخيرة.
ثُمَّ إنّ الآية الثانية أعني قوله : (لَّوْلَا كِتَابٌ
مِّنَ اللَّـهِ
الصفحه ٣٧٠ : و سلّم) وكتابه الجديد حيث يدعوا إلى التوحيد بعبارات قويّة جذّابة وبمبادئ خلّابَة تأخذ بمجامع القلوب
الصفحه ٤٠٥ : (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) قال لعلي (عليه السلام) ـ بعد ما كتب الكتاب وشهد عليه المهاجرون والأنصار