البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٩/٢٢٦ الصفحه ٧ : القرآن الكريم
كانت حياة النبيّ الأكرم (صلّى الله
عليه و آله و سلّم) منذ ولادته و نعومة أظفاره ، و حتى
الصفحه ٩ : إلى خصوصيّاتها.
و القرآن الكريم و ان لم يكن كتاب تاريخ
، بل هو كما وصف نفسه (هُدًى لِّلنَّاسِ)
أي
الصفحه ١١ : البشرية من الجهالة و الضلالة ، و سوقهم إلى مرافئ السعادة ، و أنزل عليهم شرائع فيها أحكامه و تعاليمه
الصفحه ١٦ : رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)
(آل عمران / ٨٤).
ثمّ إنّ القرآن
الصفحه ١٨ :
حَقًّا) (النساء / ١٥٠ ـ ١٥١)(١).
و بما أنّ رسالة النبي الخاتم (صلّى
الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٢٠ : الخاتم (صلّى الله عليه وآله و سلّم) في حياته و مماته لصراحة البشائر الواردة في التوراة و الإنجيل ، بل لم
الصفحه ٢٥ : كانت على النقيض منها ، نستكشف أنّ لما جاء به من التشريع و التقنين و لما قدّمه إلى اُمّته من مبادئ
الصفحه ٢٧ : كالساقطين في قعر هوَّةٍ سحيقة لا يقدورن على الخروج ، وفي يد النبيّ حبل ألقاه في قعر تلك الهوّة يدعوهم إلى
الصفحه ٣١ : ) (المائدة / ١٠٣).
والآية تعرب من أنّهم كانوا ينسبون
أحكامهم في هذه الحيوانات والأنعام الأربعة إلى الله
الصفحه ٣٩ : عليه و آله و سلّم) إلى المدينة ، وقد رووا : إنّ عبد الله بن
أُبي كان له ستّ جوارٍ كان يكرههنّ على الكسب
الصفحه ٤٢ :
إلى أن قال :
فإيّاك و الميتات لاتقربنها
لا تأخذن سهماً حديداً لتفصدا
الصفحه ٤٤ :
وقد ذكر أصحاب السير بعض الدوافع التي
دفعت العرب إلى اتّخاذ مثل هذا الموقف الظالم بشأن تلك البريئات
الصفحه ٥٠ : ذلك يؤدِّي من جانب المرابي إلى اختلاس مال المدين ، وتجمّعه عند المرابي وهذا المال لا يزال ينمو ويزيد
الصفحه ٥٦ :
٨ ـ «اَمَّا بَعْدُ
فَاِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
الصفحه ٧٩ :
ثالثاً :
لو كان المراد من الأُمّي هو المنسوب إلى أُمّ القرى لكان الإتيان به في ثنايا الخصال العشر