البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٩/١٩٦ الصفحه ٢٥٩ :
٤ ـ كتابه إلى يهود خيبر :
كتب رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) إلى يهود خيبر
الصفحه ٢٨٨ :
العسكري و ذلك :
١ ـ إنّهم صدّوا الناس عن سبيل الله و منعوهم
عن الطريق الموصل إلى الله تعالى و هو
الصفحه ٢٩١ :
فهلمّوا نؤمن به و نكون
قد أدركنا الكتابين ، فلم تجبه قينقاع إلى ذلك(١).
هذا هو نص الميثاق
الصفحه ٢٩٨ :
فينطلق به ، فخرجوا
من المدينة إلى خيبر و بعضهم صار إلى الشام.
و من الذين صاروا إلى خيبر سلَّام
الصفحه ٣٠٣ :
ذلك و قد صلّى الظهر
، جاء جبرئيل و قال : إنّ الله عزّ و جلّ يأمرك بالمسير إلى بني قريظة ، فأمر
الصفحه ٣٠٦ : )(١).
فلمّا أصبحوا ، نزلوا على حكم رسول الله
(صلّى الله عليه و آله و سلّم) فتواثبت الأوس ، فقالوا : يا رسول
الصفحه ٣٢٢ : من
الأخبار ، فأرسل بعض أصحابه حتّى نزل بدراً ، فأناخ إلى تل قريب من الماء ، ثمّ أخذ زقّاً يستقي فيه
الصفحه ٣٢٣ :
فقال رسول الله : يا حبّاب أشرت بالرأي
، و بادر القوم إلى الماء حتّى إذا وصلوا إلى ما يريدون نزلوا
الصفحه ٣٢٧ : وابنه الوليد بن ربيعة ، حتى إذا فصل من الصف دعا إلى المبارزة ، فخرج إليه فتية من الأنصار. فقالوا : من
الصفحه ٣٢٨ :
الإعانات الغيبيّة
إنّ غزوة بدر من أعظم غزوات النّبي (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) ، وكان
الصفحه ٣٣٧ : للاُولى. فأصل الملك في الغنيمة لله والرّسول ، ثمّ ترجع أربعة أخماسها إلى المجاهدين به يمتلكونها ، ويرجع
الصفحه ٣٤٨ :
عمير ، ودفع لواء
الأوس إلى أسيد بن حضير ، ولواء الخزرج إلى سعد أو حباب بن المنذر ، والرماة يحمون
الصفحه ٣٥٥ : بأيديهم ، وصعدوا الجبل من دون أن يلتفتوا ورائهم إلى النبيّ والمؤمنين ، وأنّهم
تركوه أثناء المعركة الطاحنة
الصفحه ٣٦٦ : تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ...) وقد طبّقت غزوة اُحد ذلك المقياس وقد
عرفت ما آل إليه جيش
الصفحه ٣٧٧ :
الميسور فإن أفلتت
الفرصة ربّما لم يسنح لهم الزمان بمثلها في المستقبل.
هذه النهاية التي آل إليها