البحث في مفاهيم القرآن
٥٦٠/١٨١ الصفحه ٢١٤ : للرؤية ، لا للنزلة و المراد
برؤيته رؤيته و هو في صورته الأصليّة ، و المعنى أنّه نزل عليه نزلة اُخرى
الصفحه ٢١٥ :
الرؤية لرؤية النزلة
الاُولى التي يقول فيها : (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ * أَفَتُمَارُونَهُ
الصفحه ٢١٧ :
و أمّا الثالث فنحو ما روي أنّه رأى
قوماً في الجنّة يتنعّمون فيها و قوماً في النار يعذّبون فيها
الصفحه ٢٢٠ :
في سورة الكهف(١)
و أمّا السؤال عن الروح فقد ورد في سورة الأسراء ، الآية ٨٥. و لو كان السؤال عن
الصفحه ٢٣٠ : الواقدي أنّه قال :
«و في الربيع الأوّل من هذه السنة ـ أعني
سنة ١٦ ـ كتب عمر بن الخطاب التاريخ و هو أوّل
الصفحه ٢٣٧ :
ورد في القرآن الكريم
سواء كانت راجعة إلى الأحبار و الرهبان أم إلى غيرهم ، و إنّما الهدف تبيين
الصفحه ٢٣٩ :
إنّ اليهود اليوم و إن كانت تنكر تلك
النسبة و لاتدين بها ولكنّها كانت موجودة في عصر نزول القرآن
الصفحه ٢٤٣ :
محتاجاً في تحقّقه و تشخّصه إلى أجزاء ممكنة و هو كما ترى.
و لأجل ذلك نرى أنّ الذكر الحكيم ينادي
ببطلان
الصفحه ٢٥٩ : بكتاب جاء فيه :
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول
الله صاحب موسى و أخيه والمصدّق لما جاء به موسى على
الصفحه ٢٦٦ :
الحسد عليهم ـ على
نفر من أصحاب رسول الله من الأوس و الخزرج ، في مجلس قد جمعهم يتحدّثون فيه فغاظه
الصفحه ٢٦٨ :
محمد (صلّى الله عليه
و آله و سلّم) ، يقول الدكتور إسرائيل ولفنسون في كتابه (تاريخ اليهود في بلاد
الصفحه ٢٦٩ : كتاب بعد موسى و لاأرسل بشيراً و لانذيراً بعده
، فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهما :
(يَا أَهْلَ
الصفحه ٢٧٦ : الأبنية قبلة ليس لاقتضاء ذاتي فيه يستحيل التعدّي عنه ، بل جميع الأجسام و الأبنية بل جميع الجهات من الشرق
الصفحه ٢٨٨ : الإسلام ، حيث كان المشركون يضطهدون المسلمين و يقتلون من يسلم أو يؤذونه في نفسه و أهله و ماله فيمنعونه من
الصفحه ٢٩٩ :
و قد نزلت سورة الحشر في هذه القصة و الله
سبحانه يمنّ على المؤمنين ، بأنّه سبحانه سلّطهم على