البحث في مفاهيم القرآن
٥٦٠/١٣٦ الصفحه ٢٠٨ :
الأوّل :
إنّه لو كان في المكان الوسيع شيء معروف و متبرّك يطلق اسمه على جميع المكان ، نظير ذلك
الصفحه ٢٠٩ :
النبي من إسرائه بصدر
منشرح و قلب متفتّح قد انعكست فيه آيات العظمة و سبحات الجلال و الجمال ، و أمّا
الصفحه ٢١١ : الله سبحانه ، و الضمير في «علّمه» يرجع إلى الصاحب ، المراد منه النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٢١٦ : هناك خطأ في تلك الرؤية ، فما
أخطأ فؤاده وما زاغ بصره وماطغى.
كل ذلك ممّا تفيده الآيات و بقيت هنا
عدّة
الصفحه ٢٢٣ :
(٨) في رحاب الهجرة إلى يثرب
الهجرة في اللّغة هو الخروج من أرض إلى
أرض(١) فلو ترك إنسان
الصفحه ٢٢٦ : و الخزرج
لرسول الله ، خافت قريش على نفسها خصوصاً بعد ما وقفوا على أنّ المعذّبين في مكّة أخذوا يهاجرون إلى
الصفحه ٢٣١ :
١ ـ ما روي عن الزهري : إنّ رسول الله لمّا
قدم المدينة مهاجراً أمر بالتاريخ فكتب في ربيع الأوّل
الصفحه ٢٣٦ : ورد في القرآن الكريم.
مجادلة
أهل الكتاب
كانت بيئة مكّة قاعدة للشرك و المشركين
و لم يكن هناك حبر
الصفحه ٢٥٢ :
و في هذه الآية اكتفاء ببرهان واحد و هو
أنّ القوم يتفوّهون بذلك بلا علم لهم ولا لآبائهم.
٥
ـ مريم
الصفحه ٢٦٧ :
فأنزل الله تعالى في
ذلك : (لَيْسُوا سَوَاءً مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ
الصفحه ٢٧٥ : الأكرم (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) يصلّي إلى بيت المقدس في المدينة المنوّرة إلى سبعة عشر شهرا(١)
من
الصفحه ٣٢٠ : عدونا غداً ، و إنّا لصبُرٌ في الحرب ، صُدُق
في اللقاء ، لعلّ الله يريك منّا ما تقرّ به عينك ، فسر بنا
الصفحه ٣٣٦ : ، فيطلق عليها الفيء ، قال سبحانه : (وَمَا أَفَاءَ
اللَّـهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ
الصفحه ٣٥٦ : تَعْمَلُونَ)
(آل عمران / ١٥٣) و إليك تحليل ما تضمّنته الآية :
في قوله سبحانه : (إِذْ تُصْعِدُونَ
وَلَا
الصفحه ٣٧١ : صوب المدينة في وقت مُخصّص ارتحلوا من مكّة إلى شمال الجزيرة فجاءوا إلى غطفان من قيس بن غيلان ومن بني