البحث في مفاهيم القرآن
٥٦٤/٦١ الصفحه ٣١ : آخرها ذكراً ، شقُّوا اُذنها شقّاً واسعاً وامتنعوا من ركوبها ونحرها ، ولا تطرد عن ماء ، ولا تمنع عن مرعى
الصفحه ١٢٣ : تكشف عن أحداث
هذه المرحلة غير ما ذكرنا من الآيتين ، فمن أراد التفصيل فيجب عليه أن يرجع إلى كتب السيرة
الصفحه ٢٠٥ : إبتدائها بالتنزيه هو
التصريح بتنزيهه سبحانه عن العجز لما سيذكر بعده من الإسراء بعبده من المسجد الحرام إلى
الصفحه ٤٤٨ : ، فانّ فرارهم عن ساحة الحرب ثبّط عزائم المسلمين القدامى.
أضف إلى ذلك انّهم لم يتّبعوا الخطط
العسكرية من
الصفحه ١٧٦ : بعض الميل ، و لكنّهم لم يحظوا بما كانوا يصبون إليه و يرمون تحقيقه من ميل النبي إليهم وافتتانه عن بعض
الصفحه ٢٣١ : على رأس ثمانية عشر شهراً من هجرة الرسول(٣).
٤ ـ ما رواه أبو نعيم عن عهد النبي (صلّى
الله عليه و آله
الصفحه ٣٥٥ : عن طالب الآخرة ، بل لتمييز المؤمن عن المنافق ، والمؤمن الراسخ في إيمانه الثّابت
على عزيمته ، من
الصفحه ٥٠٣ : .
ثمّ إنّ تخليص البشرية من براثن الوثنية
إنّما هو خدمة للبشرية و إحياء لها ، وإنقاذاً لشخصيّتها من ذلّ
الصفحه ٢١٢ : : كذّبته عينه أي أخطأت في رؤيتها ، و نفي الكذب عن الفؤاد كناية عن تنزيهه عن الخطأ ، و المراد من الفؤاد فؤاد
الصفحه ٤٨٦ : لايعني إلّا إرادة القتال فيكون القتال هنا من باب الدفاع عن النفس.
و من هنا تكون هذه الآيات مقيّدة
الصفحه ١٠٤ : و عن عمر و علي(٢).
٣ ـ عائشة ، زوجة النبي ، حيث تفرّدت
بنقل هذا الحديث و من المستبعد جداً أن لايحدّث
الصفحه ١٩٥ : ثقات من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس فهو غير صحيح لما عرفت من أنّ المرسل و المقطوع لايوصفان بالصحة على
الصفحه ٣٣٨ : بالسيلان ، فالآية تحرّم أخذ
الأسرى ، قبل أن يستقر للمسلمين أمرهم ، ويعرب عن أنّ الهدف من الأمر بقتل الأسرىٰ
الصفحه ٤٦٤ :
والمراد أنّه انّما خشي الفتنة من
نسائهم ولكن ما سقط فيه من الفتنة أكبر لتخلّفه عن رسول الله (صلّى
الصفحه ١٨ : من بعض الروايات أنّه أخذ
الميثاق منهم على وصيّ النبيّ الخاتم.
روى المحدّث البحراني عن الصادق (عليه