البحث في مفاهيم القرآن
٥٦٤/٤٦ الصفحه ٣٦٨ : عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) (آل عمران / ١٦٨).
وقد ورد ذلك المضمون في موضع آخر
الصفحه ٢٦٢ : : (مِّنَ الَّذِينَ
هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا
الصفحه ٤٩١ : : (أُخْرِجُوا مِن
دِيَارِهِم)
يدلّ على كونهم مشرّدين من ديارهم بغير سبب و أي ظلم أعظم من إبعاد الإنسان عن موطنه
الصفحه ١٧٥ :
(صلّى الله عليه و
آله و سلّم) إلى المسجد الحرام و فيه الملأ من قريش ، فقام على رؤوسهم ، ثمّ قرأ
الصفحه ٤٨٤ : إجارته حتّى يسمع كلام الله و يرفع عن بصيرته غشاوة الجهل ، وفي ذلك يقول سبحانه : (وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ
الصفحه ٣٠ : البعثة تحكم على بعض الأصناف من الأنعام بأحكام خاصّة تنشأ عن نيّة التكريم وقصد التحرير لها ، غير أنّ تلك
الصفحه ١٣٠ : بالمعنى العام (من يحب عليّاً و يبغض أعدائه الذين خرجوا عليه في حروبه الثلاثة) أحد المضعّفات عند القوم
الصفحه ٢٥٦ : في التوراة من صفة محمد (صلّى الله عليه و آله و سلّم) فنهاهم كبراؤهم عن ذلك و قالوا : لاتخبروهم
بما
الصفحه ٤٩٥ : نحو الإيجاز والإجمال.
الجهاد
الدفاعي
والمراد من هذا الجهاد هو مقاتلة
الأعداء المعتدين ، دفاعاً عن
الصفحه ٤١ :
ولمّا أخبر النبي عن نزول الوحي وتلا
الآيتين إرتفعت أصواتهم بقولهم : اتنهينا ، اتنهينا.
وكلّ هذا
الصفحه ١٠٦ :
و يلاحظ عليه : أنّ ما ذكره مبني على
الفرق بين «الإنزال» و «التنزيل» ، و إنّ الأوّل عبارة عن النزول
الصفحه ٤٦٢ : المنافق ، وتمحيص المطيع عن المتمرّد ولولاه لم يعرف الصديق من العدو عاجلاً.
وليس لحن الآية في مجال تفويت
الصفحه ١٠٨ : اللَّـهِ وَالْفَتْحُ...) ومثله عن الإمام الرضا (عليه السلام)(٢).
و لعلّ المراد نزول آيات خمس من أوّلها
الصفحه ١٧٢ :
وآله و سلّم) مع
الأعداء فضلاً عن المؤمنين به و الموالين له ، و على كلّ تقدير ، فإنّ توصيفه بأنّه
الصفحه ٤٨٢ : العزوف عن الشرك والدخول تحت لواء التوحيد و إمّا ترقّب الحرب بعد انقضاء أربعة أشهر من تاريخ بدء إعلان