البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٩/٦١ الصفحه ٤٨١ : بالكعبة عريان ولا تدخل الجنّة إلّا نفس مسلمة ، ومن كان بينه وبين رسول الله عهد فعهده إلى مدّته ، وفي بعض
الصفحه ٤٨٣ :
وقال أيضاً : (كَيْفَ يَكُونُ
لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللهِ و عِندَ رَسُولِهِ إِلّا الَّذِينَ
الصفحه ٤٨٦ :
(كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا
يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً)
(التوبة
الصفحه ٥٠٠ : / ١٢).
وفي آية لاحقة يشير سبحانه إلى الأمر
الثاني إذ يقول :
(أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا
الصفحه ٥٠٦ : ... إذ لايكون الخير و الإصلاح حينئذٍ إلّا بالسيف ، و منطق القوّة :
و إلى هذا أشار النبي (صلّى الله عليه
الصفحه ٥٤٨ :
ولم تكن تلك الكلمة يوم ذلك مفيدة غير
هذا المعنى ، إلّا أنّها عبر القرون والعصور أخذت لنفسها معنىً
الصفحه ٥٥٥ : ، فوقف عليه النبي و قال : «ليس لابن الأبيض على ابن الأسود فضل إلّا بالتقوى و اقتفاء الحق»(٢).
ي ـ
روى
الصفحه ١٢ : المتأخّرة عنهما إلّا العمل بالقرآن و السنّة
النبويّة ، و ذلك لأنّ للشكل و العَرْض سهماً وافراً في إسعاد
الصفحه ١٧ : نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ)
(الشعراء / ١٠٥ و ١٠٦).
مع أنّهم لم يكذّبوا إلّا واحد منهم وهو
نوح (عليه السلام
الصفحه ١٨ : الطبري والسيوطي عن عليّ (عليه
السلام) أنّه قال : «لم يبعث الله نبيّاً آدم فمن بعده إلّا أخذ عليه العهد في
الصفحه ٢٨ : عبادتها»(١).
وأمّا الشرك في العبادة : فقد كان
يعمّهم قاطبة إلّا أُناساً لا يتجاوز عددهم عن عدد الأصابع
الصفحه ٢٩ : من نزعة الاُمّة المتطرّفة التي لا تهمّها إلّا غرائزها
الطاغية ورغباتها الجامحة.
وبما أنّ ذكر الموت
الصفحه ٣٣ : هَـٰذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ
الصفحه ٣٥ :
كانت هي الاُمّيّة المطلقة إلّا من شذّ.
نعم ، ما ذكرنا من سيادة الاُمّيّة على
العرب لاينافي وجود
الصفحه ٣٧ : ولكنها منصرفة إلى الزنا وكناية
عنها ، قال سبحانه :
(إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ
مُّبَيِّنَةٍ