البحث في مفاهيم القرآن
٢٠/١ الصفحه ٥٠٦ : ... إذ لايكون الخير و الإصلاح حينئذٍ إلّا بالسيف ، و منطق القوّة :
و إلى هذا أشار النبي (صلّى الله عليه
الصفحه ٣٥٠ : خرشة ، وكلّما حملت طائفة على رسول الله استقبلهم علي (عليه السلام) ، فدفعهم عنه حتّى تقطّع سيفه ، فدفع
الصفحه ٣٧٥ : فرسه(١)
و سلّ سيفه كأنة شعلة نار ثمّ أقبل نحو عليّ مغضباً ، فأنحى بسيفه على هامّة علي ، فصدّها علي
الصفحه ٤٢٧ :
ظلّ السيف ، ولا يقيم
الناس إلّا السيف ، والسيوف مقاليد الجنّة والنار»(١).
وعنه (صلّى الله عليه
الصفحه ٥٥ : ، وَ طَعَامُهَا الْجِيْفَةُ ، وَ شِعَارُهَا الْخَوْفُ ، وَ دِثَارُهَا
السَّيْفُ ، فَاعْتَبِرُوا عِبَادَ اللهِ
الصفحه ١٠١ : الفِتْنَةُ ، وَطَعَامُهَا الجِيفَةُ ، وَشِعارُهَا
الخَوْفُ ، وَدِثَارُهَا السَّيْفُ»(١).
بعث على رأس
الصفحه ٢٩٠ : حمرة و بين كتفيه خاتم النبوّة ، و يضع سيفه على عاتقه لايبالي من لاقى ، و هو
الضحوك القتّال يبلغ سلطانه
الصفحه ٣٠٩ : السيف ، و أمّا النساء و الأطفال و البهائم و كلّ ما في المدينة كلّ غنيمتها فتغتنمها لنفسك
الصفحه ٣٤٦ : سيف من أدم ، فقالوا يا رسول الله : استكرهناك ، ولم يكن ذلك لنا ، فإن شئت فاقعد صلّى الله عليك ، فقال
الصفحه ٣٤٨ : ، فضربه على رأسه ، فمضى السيف حتّى فلق هامته حتّى انتهى إلى لحيته ، فوقع طلحة ، و انصرف علي(٢).
ثمّ أخذ
الصفحه ٣٤٩ : أثخنوا المسلمين ضرباً وقتلاً ، فألقى كل مسلم ما كان بيده ممّا انتهب ، و عاد إلى سيفه يسلّه ليقاتل به
الصفحه ٣٥٤ : مقاومة تذكر ، فأعمل السيف فيهم.
وهذا إن دَلّ على شيء فإنّما يدلّ على
حنكة النبيّ العسكريّة أوّلاً
الصفحه ٤٠٩ : ؟ قال : قتل صاحبكم صاحبي ، فو الله ما برح حتّى طلع أبو بصير متوشّحاً بالسيف ، حتّى وقف على رسول الله
الصفحه ٤١٩ : رواحة يرتجز بين يدي رسول الله متوشّحاً سيفه ، ويقول :
خلوا بني الكفّار عن سبيله
الصفحه ٤٢٦ : كلّه في السيف ، وتحت