البحث في مفاهيم القرآن
١٣٨/٣١ الصفحه ١٧٢ :
العلماء كالباقر و الصادق و الكاظم و الرضا (عليهم السلام) و النفس الزكية وأمثالهم»(٢).
هذا ما يقوله
الصفحه ١٨٣ : : (وَلَا تَطْرُدِ
الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ) إلى قوله (فَقُلْ سَلَامٌ
الصفحه ٢٠٨ : ، مسجد الشجرة حيث يطلق و يراد منه ذو الحليفة ، و مشهد الإمام عليّ (عليه السلام) يطلق و يراد منه النجف
الصفحه ٢١٩ : (١).
هذا ما رواه ابن هشام في سيرته ، و لكن
المروي عن الإمام الصادق (عليه السلام) يختلف معه في جهات
الصفحه ٢٢١ : مجالسكم عنده حتى فارقتم دينكم ، و صدّقتموه بما قال ، مانعلم ركباً أحمق منكم ، فقالوا لهم : سلام عليكم
الصفحه ٢٣٤ : ليسوا بالذين يقتلونك إنّما تقتلك الفئة الباغية.
و ارتجز علي بن أبي طالب (عليه السلام)
يومئذ
الصفحه ٢٤٠ : بإبطال ما ينسبونه إلى المسيح من حديث التفدية و أنّه (عليه السلام) باختياره الصلب فدى بنفسه عنهم ، فهم
الصفحه ٢٦١ : بعيسى ، و في الإنجيل ما جاء به عيسىٰ (عليه السلام) من تصديق موسى (عليه السلام) و ما جاء به من التوراة من
الصفحه ٢٨١ : بيد علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بين يديه يمشيان و فاطمة (عليها السلام) تمشي خلفه
الصفحه ٢٨٣ : الأنفس مفدون بها ، و فيه دليل لاشيء أقوى منه على فضل أصحاب الكساء (عليهم السلام) وفيه برهان واضح على صحّة
الصفحه ٣٤٨ : يوم ذلك بأيدي هؤلاء ، فقال علي (عليه السلام) : هل لك في البراز ؟ قال طلحة : نعم ، فبرزا
بين الصفّين
الصفحه ٣٧٥ : اهريق دمك.
و قال الواقدي : أقبل عمرو يومئذٍ و هو
فارس و عليّ راجل فقال له عليّ (عليه السلام) : إنّك
الصفحه ٤٠٥ : (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) قال لعلي (عليه السلام) ـ بعد ما كتب الكتاب وشهد عليه المهاجرون والأنصار
الصفحه ٤٠٨ : ، و اقرار مبادئ الصلح والسلام على ربوع المنطقة ، و إشاعة الأمن في السبل والقفار ، حتّى يتمكّن في ظل تلك
الصفحه ٤٧٣ :
٢ ـ اختلفت الرواية في عدد الآيات التي
بعث النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) عليّاً (عليه السلام