البحث في مفاهيم القرآن
١٣٨/١٦ الصفحه ٢٨٤ : على أنّ محمداً عليه الصلاة و السلام كان نبيّاً و ما كان علي
كذلك و لإنعقاد الإجماع على أنّ محمداً
الصفحه ٣١٤ : من الشيعة و السنّة
على أنّها نزلت في أقرباء رسول الله و بالأخص ابنته الزهراء (عليها السلام) فإنّها
الصفحه ٣١٦ : فاطمة (عليها السلام) ، ثمّ قبضها
موسى الهادي بن المهدي و هارون أخوه ، لأسباب سياسيّة خاصّة ، حتّى وصل
الصفحه ٤٢٤ : يغاير ما حكيناه لك ، و هؤلاء لايتعرّضون بالذكر بتاتاً إلى دور شخصية الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام
الصفحه ٤٢٨ : بيت الله الحرام ، وقد اندرست آثاره وعفيت رسومه في حادثة الطوفان في زمن نبي الله نوح (عليه السلام) ، ثم
الصفحه ٥٠٤ : السنّة روايات
متضافرة منها ما ورد عن السكوني عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) : قال : قال أمير
الصفحه ٢١ : ، فقال سلام بن مسلم أخو بني النضير : ما جاءنا بشيء نعرفه ، ما هو بالذي كنّا نذكر لكم ، فنزلت هذه الآية
الصفحه ٦٢ : الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ).
ج ـ
ما روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) : «إنّ الله عزّ وجلّ أيْتَمَ نَبِيَّه
الصفحه ٧٤ : بمجيئه عيسى (عليه السلام) و تبعه اُناس كثير و هذا يعرب عن أنّ المتبادر من الفارقليط في القرون الاُولى
الصفحه ٩٥ :
الخليل (عليه السلام)
ذبح ولده إسماعيل ، و قد ينزل عليه ملك من جانب الله تعالى معه كلامه سبحانه
الصفحه ١٠٣ : عبدالملك و معلّماً لأولاده ، و جلس هو و عروة في مسجد المدينة فنالا من علي ، فبلغ ذلك السجاد (عليه السلام
الصفحه ١٠٤ :
العسكري (عليه السلام) ، و نقله من أعلام الطائفة ابن شهر آشوب في مناقبه(٣)
أو المجلسي في بحاره(٤).
لكن
الصفحه ١٠٦ : الرسول الأعظم.
روى حفص بن غياث عن الإمام الصادق (عليه
السلام) قال سألته عن قول الله عزّ و جلّ : (شَهْرُ
الصفحه ١٠٨ : روايات أئمّة أهل البيت. روى الكليني عن الصادق (عليه السلام) قال : أوّل ما نزل على رسول الله (بِسْمِ
الصفحه ١٣١ : المؤمنين ، فإنّه يردّ كثيراً من فضائل علي (عليه السلام) ويضعّفه جزافاً و ممّا قال في حق الحديث :
«إنّ