البحث في مفاهيم القرآن
٥٢/١ الصفحه ٤٨ : أن يمتنعوا عن القتال ثلاثة أشهر متوالية وهي : ذو القعدة وذو الحجة ومحرّم
، ولا يغزون فيها ، ولهذا
الصفحه ٤٧٩ : الحاج ، و اُخرى على أنّه رجع و أوّله بعضهم كابن كثير إنّه رجع بعد إتمام الحج ، و آخرون انّه رجع ليسأل
الصفحه ١٦١ : ، فأتاهم من عند الله بما لم يكن في وسعهم مثله ، وما أبطل به سحرهم ، وأثبت به الحجة عليهم. و انّ الله بعث
الصفحه ٤٨٠ :
الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّـهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ
الصفحه ٥٢٩ : التاريخ انّ يوم
الثامن عشر من شهر ذى الحجة الحرام كان معروفاً بين المسلمين بيوم عيد الغدير ، و كانت هذه
الصفحه ٨٤ : أهل البيت (عليهم السلام) إنّه حجّ عشرين حجّة مستترا(٣)
ولم يكن البيع والربا ولا الخل والخمر ولا
الصفحه ١٥٣ : الآيات إنّ بعض اليهود المعاصرين للنبيّ الأكرم كانوا يتذرّعون بهذه الحجّة الواهية كما يحكي عنهم بقوله
الصفحه ١٥٤ : المرسل إليهم في ذلك المجال ، و بالتالي
يكون سلوكه طريق الخير و الصلاح حجّة على المرسل إليهم ، و لولا
الصفحه ١٦٠ : حتى تتم الحجّة على المرسل إليهم ، و تفصيل القول في ذلك إنّه يجب أن تكون معجزة كل نبي مجانسة للفن
الصفحه ١٩٨ : بهاتين الجملتين ، وفاتهم ما تضمّنته الآيات الكثيرة التي أعقبتها.
فهذه حجّة بالغة على أنّ واضع القصة كان
الصفحه ٢٧٩ : »(٢).
و لمّا قرأ الأسقف الكتاب فزع و ارتاع و
شاور أهل الحجى و الرأي منهم ، فقال شرحبيل ـ و كان ذالبّ و رأي
الصفحه ٤٢٠ : بالحجّة والبرهان ، وسطوع الدليل ، أو المراد ظهوره بالقهر والغلبة والقوّة
، أو الأعم منهما ، ولعلّ الثالث
الصفحه ٤٧١ : يمنع المشركين الحج في تلك السنة ، وكانت سنّة العرب في الحج أنّه من دخل مكّة وطاف البيت في ثيابه لم يحلّ
الصفحه ٤٧٢ :
هذه أشهر السياحة : عشرين من ذي الحجة ومحرّم
وصفر وشهر ربيع الأوّل وعشراً من ربيع الآخر.
فلمّا
الصفحه ٤٧٣ : ) بها ليقرأها يوم الحجّ الأكبر على المشركين ويرفع الأمان
عنهم.
فقد روىٰ الطبري عن محمد بن كعب
القرظي