البحث في مفاهيم القرآن
٥٢/٣١ الصفحه ١٩٠ : ، لزم علينا التطرّق لتلك الخرافة و تحليلها تحليلاً علميّاً مؤيّداً
بالبرهان الرصين و الحجّة الدّامغة حتى
الصفحه ١٩١ : حَكِيمٌ) (الحج / ٥٢) ، قال فسمع من كان من المهاجرين بأرض الحبشة : إنّ أهل مكّة قد أسلموا كلّهم ، فرجعوا
الصفحه ١٩٩ : اللَّـهُ آيَاتِهِ وَاللَّـهُ
عَلِيمٌ حَكِيمٌ)
(الحج / ٥٢). و قد فرغنا من تفسيره في هذه الموسوعة عند البحث
الصفحه ٢٢٤ : موسم
الحج و لقيه فيه نفر من الخزرج فقال لهم : من أنتم ؟ فقالوا : نفر من الخزرج ، قال : أمن موالي يهود
الصفحه ٢٨٨ : المسجد الحرام و منعوا
المؤمنين من الحج و الإعتمار.
٤ ـ إنّهم أخرجوا النبيّ (صلّى الله
عليه و آله و سلّم
الصفحه ٢٩١ : ، و ما أخذوا يتفوّهون به ضدّه ، فلأجل إتمام الحجة جمعهم رسول الله في سوق بني قينقاع بعد نزوله عن بدر
الصفحه ٣٠٣ : لسبع خلون من ذي الحجة سنة خمس.
الصفحه ٤١٧ :
الصلح نحروا البدن فيها ، مكان نحره في مكّة لأنّ هَدْيَ العمرة لا يذبح إلّا بمكة كما
أنّ هَدْيَ الحج لا
الصفحه ٤٢٦ :
لَكَفُورٌ) (الحج / ٦٦) وهو إخبار عمّا في طبع
الإنسان من اتبّاع الهوى والإنكباب على عرض الدنيا
الصفحه ٤٢٧ : لَكَنُودٌ) وفي آية اُخرى : (إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ
لَكَفُورٌ)
(الحج / ٦٦) وفي آية ثالثة : (إِنَّ
الصفحه ٤٣٨ : رسول الله فسمّاهم العصاة فلاصيام في السفر إلّا الثلاثة أيام
التي قال الله عزّ و جلّ في الحج.
و في
الصفحه ٤٧٥ : عراة ، فبعث أبابكر تلك
السنة أميراً على الموسم ليقيم للناس الحج وبعث معه أربعين آية من صدر برا
الصفحه ٤٧٦ : لتنقطع الحجّة بالكلّية(٢).
ويؤاخذ عليه :
أوّلاً :
بأنّ النبي الأكرم (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٤٩٠ : وَلِلَّـهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) (الحج / ٣٨ ـ ٤١).
و إليك هذه الدلالات :
١ ـ قوله سبحانه : (لَا يُحِبُّ
الصفحه ٤٩٧ : وَلَيَنصُرَنَّ اللَّـهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّـهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)
(الحج / ٣٩ ـ ٤٠).
وعلى هذا الأساس كانت