البحث في مفاهيم القرآن
٢١٧/٩١ الصفحه ١٠٧ : القدر أي الشرف ، و الليلة
المباركة كما في آيات اُخرى. و هذا المعنى ظاهر لاإشكال فيه ، على أنّ لفظ القرآن
الصفحه ١٠٨ : اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ
الرَّحِيمِ * اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ...)
و آخر سورة هو قوله : (إِذَا جَاءَ نَصْرُ
الصفحه ١١٣ : ، و تلقّاها الآخرون من بعدهم على أنّها حادثة متسالم عليها تضاد ما يستشفه
الإنسان من التدبّر في حالات الأنبيا
الصفحه ١١٧ : أرى صاحبك إلّا قد أبطأ عنك ، فنزلت هذه الآية.
و في رواية اُخرى عنه : ما أرى شيطانك إلّا
قد تركك
الصفحه ١٢٠ : غايات خاصّة ، و لم يكن هناك أيّة فترة ، و إنّما
المسألة كانت بصورة اُخرى
الصفحه ١٢٢ : ، المنغمسة في الدنيا ، المعرضة عن الآخرة ، فقام الرسول
مؤدّياً رسالته مستضيئاً بهدى الوحي قد قطعت رسالته
الصفحه ١٢٤ : كونه
__________________
(١) تاريخ الطبري ج ٢
ص ٥٦ ، و فيه نصوص اُخرى على أنّه عليه السلام
أوّل من
الصفحه ١٢٦ : ، قال : كنت في الإسلام خامساً ، وفي لفظ أبي عمرو وابن الاثير : «أسلم بعد أربعة» ، وفي لفظ آخر يقال
الصفحه ١٢٨ : إنّي والله ما أعلم
شابّاً في العرب جاء قومه بأفضل ممّا قد جئتكم به ، إنّي قد جئتكم بخير الدنيا و الآخرة
الصفحه ١٣٢ : الدنيا و الآخرة» ، فتكلّم القوم كلاماً ليّناً غير أبي لهب ، فإنّه
قال : «يا بني عبد المطلب هذه و الله
الصفحه ١٣٤ : ، سلاني من مالي ما شئتم» .
ولذلك احتمل زيني دحلان أنّ فاطمة من
خلط الرواة وانّما ذكرت في حديث آخر وقع
الصفحه ١٤٠ :
كانت تشعر بأنّ النبوّة مقام شامخ إلٰهي يستعقب عزّة الصادع بها وقومها على
القبائل الاُخر ، فكان ذلك
الصفحه ١٤١ : النّبي (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) وأصحابه.
وإليك بيان هذه الاُمور واحداً تلو
الآخر حسبما يستفاد من
الصفحه ١٤٢ : النفسيّة والأمانة المالية
وسائر الصفات الكريمة على حدّ حال دون إلصاق تهم اُخرى به ككونه خائناً سارقاً
الصفحه ١٤٣ : الْكَافِرُونَ هَـٰذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ)
(ص / ٤).
٣ ـ المسحورية :
والمراد منه تأثّره بسحر الآخرين ، وإنّ هناك