البحث في مفاهيم القرآن
٢١٧/٣١ الصفحه ١٤٦ : عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا)
(الفرقان / ٤). و هذه الآية تعبّر عن أنّهم كانوا
الصفحه ١٧٧ : منه و يعزف عن طائفة اُخرى و إليه يشير قوله سبحانه :
(قُل لَّوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا تَلَوْتُهُ
الصفحه ٢٠٢ :
تسير به إلى الأرض التي باركها سبحانه و هي أرض الأنبياء المشار إليها في آية اُخرى : (إِلَى الْمَسْجِدِ
الصفحه ٢٠٨ : ء قد حدث مرّتين أحدهما من المسجد الحرام و الآخر من بيت أم هاني أو من الشعب ، و يؤيّد ذلك ما رواه
الصفحه ٢١٣ : رؤية في نزول آخر ، و الآيات السابقة تحكي نزولاً آخر ، و لأجل
الصفحه ٢١٤ : للرؤية ، لا للنزلة و المراد
برؤيته رؤيته و هو في صورته الأصليّة ، و المعنى أنّه نزل عليه نزلة اُخرى
الصفحه ٢٣١ :
محمد رسول الله ـ سأله سلمان وصيّة بأخيه ماهبنداز أهل بيته و عقبه...» و في آخر العهد : «و كتب علي بن أبي
الصفحه ٢٤٠ : الخالق ، و بعبارة اُخرى : إنّ الله اتّحد بالمسيح اتّحاد الذات ، فصارا شيئاً واحداً و صار الناسوت لاهوتا
الصفحه ٢٤٨ : ذلك يأتي هذا اللفظ في آية اُخرى بعد بيان تلك النسبة الخاطئة ، قال تعالى : (قَالُوا اتَّخَذَ اللَّـهُ
الصفحه ٢٧٠ : سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ
الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ
الصفحه ٢٧٥ : إلى بيت المقدس و آخرها إلى الكعبة ، فبلغ الخبر مسجداً بالمدينة و قد صلّى أهله من العصر ركعتين فحوّلوا
الصفحه ٣٠١ : حيي بن أخطب بمؤامرة اُخرى و هو فتح الطريق لدخول يثرب من ناحية اُخرى ، و هو إقناع بني قريظة (الطائفة
الصفحه ٣٢٣ : أحببنا ، و إن كانت الاُخرى ، جلست على ركائبك فلحقت بمن وراءنا ، فقد تخلّف عنك أقوام ، يا نبي الله ، ما
الصفحه ٣٣٠ : ) و حاصل الآية أنّه سبحانه قلّل الفريقين في عين الآخر ، ولولا ذلك لانتهى الأمر إلى فشل المسلمين أو إلى فرار
الصفحه ٣٣٨ : يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّـهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّـهُ عَزِيزٌ