البحث في مفاهيم القرآن
٢١٧/١٦٦ الصفحه ٣٧٤ : ، فطلب عمرو بن عبد ودّ البراز مرّة بعد اُخرى إلىٰ أن ارتجز
بقوله :
ولقد بححت من الندا
الصفحه ٣٧٥ : أن تشهد أن لا إلٰه إلّا الله و
أنّ محمداً رسول الله و اسلم لله رب العالمين ، قال : يا ابن أخي أخّر
الصفحه ٣٧٧ : عرف أنّه حيى بن أخطب ، و لكنّه آخر الأمر فتح باب قلعته و اعتنق نظريّته و نقض عهده مع الرسول ، و أوجد
الصفحه ٣٨٠ : لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّـهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّـهَ كَثِيرًا * وَلَمَّا رَأَى
الصفحه ٣٨٩ : ذريعاً لم يذكر التاريخ له مثيلاً.
ب ـ إنّ الإنتصار رهن عاملين قويين : أحدها
بشري والآخر غيبي.
فأمّا
الصفحه ٣٩٥ : انتاب نفوسهم من أفكار خاطئة ، و اجتثاث جذورها بصرفها إلىٰ اُمور اُخرى ، تستولي علىٰ منافذ فكرهم ،
فتشذَّ
الصفحه ٤٠١ : ) بنحو ممّا كلّم به الآخرين ، و أخبره انّه لم يأت يريد حرباً. فقام من عند رسول الله (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٤٠٣ : فمن قائل : بأنّهم بايعوا رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) على الموت ، وآخر : على أن لا يفرّوا
الصفحه ٤١٣ :
٥ ـ سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ...
وستجئ تنبّوآت غيبيّة اُخرى نشير
إليها في محلها.
بيعة
الرضوان
إنّه سبحانه يشير إلى
الصفحه ٤١٥ : الله) ، والتقدير «وَعَدَكُمُ
اللهُ مَغَانِمَ اُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا بَعْدَ وَلَكِن اللَّه
الصفحه ٤١٦ : المؤمنين ، و في المقام يذكر كف كلّاً من الطائفتين عن
الاُخرى.
الصفحه ٤٢٣ :
آخرها) فبشّر النبيّ (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) أصحابه بالفتح ، و أمرهم أن يستقبلوا أمير
الصفحه ٤٢٧ : لَكَنُودٌ) وفي آية اُخرى : (إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ
لَكَفُورٌ)
(الحج / ٦٦) وفي آية ثالثة : (إِنَّ
الصفحه ٤٣٢ : كَانَ يَرْجُو اللَّـهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّـهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
الصفحه ٤٣٧ : ، والثانية تجوّز بشروط حدّدت ذلك في إطار البرّ و إبداء
القسط وبعبارة اُخرى يجب أن ينحصر التولّي في الملامح