البحث في مفاهيم القرآن
١٣٨/٣١ الصفحه ١٣٩ : وشر ، وانّ الناس في ذلك اليوم على فئتين : فئة ضاحكة مستبشرة وفئة بائسة مكفهرّة ، وانّ الظالمين
الصفحه ١٦٥ : الروم على الفرس أوّلاً في بضع سنين أي في مدة لا تتجاوز تسع سنين ، وانّه في ذلك اليوم ينزل النصر على
الصفحه ١٦٦ :
فجعل ينظر إلى السماء
فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجوع فأنزل الله : (فَارْتَقِبْ يَوْمَ
الصفحه ٢٨٥ : الأنصار أحد ، و كتب لهم كتاباً و أمره أن لاينظر فيه حتّى يسير يومين ثمّ
ينظر فيه ، فيمضي بما أمره به
الصفحه ٣٢٧ : : «اللّهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لن تعبد» ثم خرج رسول الله إلى الناس فحرّضهم و قال : والّذي نفس محمّد
الصفحه ٣٣٥ : النّبي قال يوم بدر : من جاء بكذا ، فله كذا ، ومن جاء بأسير ، فله كذا ، فتسارع الشبّان ، وبقي الشيوخ تحت
الصفحه ٣٥١ : (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) ، ثم استقبل القوم ، فقاتل حتّى قتل ، وبه سمّي أنس بن مالك(١).
قد كان يوم
الصفحه ٣٧٤ : فستعلمون من الفرسان اليوم ، ثم أقبلوا تسرع بهم
خيولهم حتى وقفوا على الخندق فقالوا : والله إنّ هذه لمكيدة ما
الصفحه ٣٩٢ : و سلّم) لعمر بن الخطاب حين بلغه ذلك من شأنهم : كيف ترىٰ يا عمر ، أما والله لو قتلته يوم قُلتَ لي اقتله
الصفحه ٣٩٧ :
عاقبها به ، وعند ذلك
توجّه النبي إلى عمر بن الخطاب : كيف ترى يا عمر ، أما والله لو قتلته يوم قلت
الصفحه ٤٧٤ :
المشركين منذ يوم
التلاوة وكان يوم العاشر من ذي الحجة لا العشرين منه.
و إليك الآيات العشر الواردة
الصفحه ٥٢٩ : التاريخ انّ يوم
الثامن عشر من شهر ذى الحجة الحرام كان معروفاً بين المسلمين بيوم عيد الغدير ، و كانت هذه
الصفحه ٥٤٤ : الَّتِي
كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ
الصفحه ٥ : و مفاهيم الإسلام.
فالاُمّة الإسلامية تخوض اليوم صراعاً
حضارياً ، فكريّاً ضارياً حيث يخشى الإستكبار
الصفحه ١١٩ : الله ما أتى علينا يوم خير من هذا اليوم ، فأخذ برده
فلبسها وخرج ، فقلت في نفسي لو هيّأت البيت و كنسته