البحث في مفاهيم القرآن
٢٤/١ الصفحه ٤٧١ : ثم يردّه ، ومن لم يجد عارية و لاكراءً
و لم يكن له إلّا ثوب واحد طاف بالبيت عرياناً.
فجاءت امرأة من
الصفحه ٣٣٤ : قال لهم بأنّه لا يغلبكم أحد من الناس لكثرة عددكم ، وقوّتكم ،
وأنا ناصر لكم ، ودافع عنكم السوء ، ولمّا
الصفحه ٣٥٥ : لِيَبْتَلِيَكُمْ
وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ)
د ـ ليبتليكم : أي كان هذا الخلاف
مَحَكّاً قَويّاً لتمييز الطالب للدّنيا
الصفحه ٤١٥ : : (وَكَفَّ أَيْدِيَ
النَّاسِ عَنكُمْ)
فالمراد الجماعة التي بعثوا ليطيفوا بعسكر رسول الله ليصيبوا لقريش من
الصفحه ٤١٦ : اللَّـهِ تَبْدِيلًا *
وَهُوَ الَّذِي كَفَّ
أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ
الصفحه ٤٣ :
الاجتناب عن العار ، وقد
حكى سبحانه عقيدة العرب في بناتهم ووأدهنّ في آيات نذكر ما يلي :
(وَإِذَا
الصفحه ٢٤٧ : العار ، و اليهود يؤوّلون الفكرة بأنّه ولد فخري لاحقيقي.
و القرآن الكريم يندّد بتلك الفكرة في
غير واحد
الصفحه ٢٨٢ : حلّة من حلل الأواقي قيمة كل حلّة أربعون درهماً
فما زاد و نقص فعلى حساب ذلك ، و على عارية ثلاثين درعاً
الصفحه ٧٧ : اللَّـهُ لِيُذْهِبَ
عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) فأنا و أهل بيتي مطهّرون
الصفحه ١٣٣ : كذباً ، فقال : «يا معشر قريش انقذوا أنفسكم من النار فإنّي لاأغني عنكم من الله شيئاً إنّي لكم نذير مبين
الصفحه ١٣٤ : توصيفها بـ (بنت محمد) حيث قال : «يا صفيّة بنت عبد المطلب ، يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنكم من الله شيئاً
الصفحه ٢٦٦ : أن
هداكم الله للإسلام و أكرمكم به و قطع به عنكم أمر الجاهلية ، و استنقذكم به من الكفر ، و ألّف به بين
الصفحه ٣١٢ : كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَـٰذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ
عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً
الصفحه ٣١٣ : أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ) هو قريش ، و بذلك يعلم أنّ تفسير هاتين
الجملتين بغزوة خيبر تفسير على وجه بعيد
الصفحه ٣٢٧ : حتّى يأمرهم ، فقال : إن اكتنفكم القوم فانضحوهم عنكم بالنبل. ثم عدّل رسول الله الصفوف ، و ناشد ربّه وقال