البحث في مفاهيم القرآن
٣٠١/٧٦ الصفحه ٢٧٠ : / ٤١ و ٤٢).
و نقل ابن هشام عن ابن إسحاق : إنّه لما
حكّموا رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٢٧٢ : و سلّم) فسألوه عمّن يؤمن به من الرّسل ؟ فقال : اُؤمن بالله ، فعند ذاك جحدوا نبوّة المسيح و قالوا و الله
الصفحه ٢٨٢ :
النبي (صلّى الله
عليه و آله و سلّم) قد أقبل بمن معه ، سأل عنهم ، فقيل له : هذا ابن عمّه و زوج
الصفحه ٢٩٠ : و آله و سلّم) معهم إبّان نزوله
المدينة.
روى القمّي في تفسيره : و جاءته اليهود ـ
قريظة و النضير
الصفحه ٣١٠ : العربية على محاربة الحكومة الإسلامية و القضاء عليها ، فلم يكن النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم)
أن يضرب
الصفحه ٣٢٨ :
الإعانات الغيبيّة
إنّ غزوة بدر من أعظم غزوات النّبي (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) ، وكان
الصفحه ٣٤٥ : .
ثم إنّ العباس بن عبدالمطلب أخبر النبي (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) بنيّة القوم ، ومسيرهم نحو المدينة
الصفحه ٣٤٧ : ، ويرجعا في أثناء الطريق ، وهما بنو سلمة وبنو حارثة من الأنصار ، و إليه يشير قوله سبحانه :
(وَإِذْ
الصفحه ٣٥٠ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) .
و في هذه المرحلة الرهيبة كيف يتصوّر
حال النبيّ ؟ فهو بين تجرّع مرارة
الصفحه ٣٦٢ : عليه و آله و سلّم) ؟ فقاتلوا على ما قاتل عليه و موتوا على ما
مات عليه ، ثمّ قال : اللّهم إنّي أعتذر
الصفحه ٣٩٣ :
مَنْ الأعزّ ومن
الأذلّ ، فشكا عبد الله ابنه إلى رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) فأرسل إليه
الصفحه ٣٩٥ : الموقف الحرِج ، أمر النبي (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) أن يؤذّن في الناس بالرحيل في ساعة لم يألفوا
الصفحه ٤٠٥ : (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) قال لعلي (عليه السلام) ـ بعد ما كتب الكتاب وشهد عليه المهاجرون والأنصار
الصفحه ٤٠٧ :
ذلك ، وأعطونا عهد
الله ، و إنّا لا نغدر بهم(١).
فلمّا فرغ رسول الله (صلّى الله عليه و
آله و سلّم
الصفحه ٤١٦ : الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ليصيبوا لهم من أصحابه أحداً ، فاُخذوا أخذاً ، فأتي بهم رسول الله