البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٥/١٦ الصفحه ٤٦٧ : ، فلمّا قدم النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) المدينة حسده وحزّب عليه الأحزاب ثم هرب بعد فتح مكّة إلى
الصفحه ٥٢٤ : الغدير.
٢
ـ قصة الغدير
لمّا انتهت مراسيم الحج ، وتعلّم
المسلمون مناسبك الحجّ من رسول الله (صلّى الله
الصفحه ٥٣٣ : قام بها رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) في مجال تبليغ الإسلام ، و إيصال نداءه إلى مسامع
الصفحه ٢٦٢ : النبيّ (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) يتحدّث ، كان المسلمون يطلبون منه التأنّي في التحدّث فيقولون : «راعنا
الصفحه ٢٦٨ :
محمد (صلّى الله عليه
و آله و سلّم) ، يقول الدكتور إسرائيل ولفنسون في كتابه (تاريخ اليهود في بلاد
الصفحه ٣٤٣ :
٢ ـ غزوة اُحد(١)
لقد كانت لغزوة «بدر» أصداء في عهد
النّبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٣٤٥ : .
ثم إنّ العباس بن عبدالمطلب أخبر النبي (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) بنيّة القوم ، ومسيرهم نحو المدينة
الصفحه ٣٩٢ : )
(المنافقون / ٧ و ٨).
فلمّا نزلت هذه الآيات حسب قوم أنّ
النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) آمر بقتله لا
الصفحه ٤٠١ : رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) قال : إنّ هذا من قوم يتألّهون(١)
، فابعثوا الهدي في وجهه حتّى
الصفحه ٤٠٦ : الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) وقد كان أصحاب رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) خرجوا وهم
الصفحه ٤٢٢ :
و مكث رسول الله (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) أيّاماً يدعو عليهم ثمّ دعى أمير المؤمنين (عليه
الصفحه ٤٣١ :
ماوراءك ؟ قال : جئت
محمداً ، فكلّمته فو الله ما ردّ عليّ شيئاً.
ثم إنّ رسول الله (صلّى الله عليه
الصفحه ٤٤٠ :
قال : فدخلت على رسول الله ، وقلت : يا
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) إنّي قد آجرته. فقال
الصفحه ٤٥١ : فلا ، فقالت بنو سليم : ما كان لنا فهو لرسول الله فقال
: وهّنتموني.
فقال رسول الله (صلّى الله عليه
الصفحه ٤٦١ : ).
و لأجل أنّ ضررهم كان أكثر من نفعهم ، أمر
النبي (صلّى الله عليه و آله وسلّم) أن لايشاركوهم في الجهاد و لو