البحث في مفاهيم القرآن
٣٠١/٢٤١ الصفحه ٢٧٣ : :
أتى رهط من اليهود إلى رسول الله (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) فقالوا : يا محمّد هذا الله خلق الخلق
الصفحه ٢٧٤ : رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) : أما والله إنّكم تعلمون أنّه
من عند الله و إنّي لرسول الله
الصفحه ٢٧٦ : الهجرة و ذلك لأنّ النبي (صلّى الله
عليه و آله و سلّم) في مكّة المكرمة و بعد الهجرة بقليل كان مبتلى
الصفحه ٢٨٥ : تلك الأشهر و إراقة الدم فيها ، و إليك نصّ القصة :
بعث رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) عبد
الصفحه ٢٨٦ : الله عليه و آله و سلّم) .
فلمّا قدموا على رسول الله المدينة ، قال
: ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام
الصفحه ٢٨٩ : لم تنقض اليهود
عهودها و مواثيقها لما خطا النبيّ الأكرم (صلّى الله عليه و آله و سلّم) خطوة واحدة في
الصفحه ٢٩٨ : ـ سماك بن حرشة ـ ذَكرا فَقْراً فأعطاهما رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) .
و لم يسلم من بني
الصفحه ٣٠٠ : على وجه سنذكره في مغازي النبيّ (صلّى الله عليه و آله و سلّم).
و قد أدركت الأحزاب المؤلّفة من قريش
الصفحه ٣٠١ : و بين رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم).
و قد بلغ المسلمين نبأ انضمام قريظة إلى
الأحزاب
الصفحه ٣٠٢ : النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و بنو قريظة هم الأعداء الغدرة ،
و من الممكن أن يتكرّر التاريخ و يقع
الصفحه ٣٠٤ :
إذا كنتم كارهين للإيمان بمحمّد (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) فهلمّوا نقتل أبناءنا و نساءنا ثمّ نخرج
الصفحه ٣٠٦ : )(١).
فلمّا أصبحوا ، نزلوا على حكم رسول الله
(صلّى الله عليه و آله و سلّم) فتواثبت الأوس ، فقالوا : يا رسول
الصفحه ٣٠٧ : أموالهم(١).
إنّ النبيّ (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) كتب لكل قبيلة منهم كتاباً على حدة و كان الذي تولّى
الصفحه ٣٠٨ : المدينة من جديد لعادوا إلى مشاركة العرب و قريش في حربهم ضدّ النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ، أفهل
الصفحه ٣١٣ : رسلهم بخيبر ، فقبل ذلك منهم رسول الله ، فكانت فدك لرسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) خالصة لأنّه