البحث في مفاهيم القرآن
٣٠١/١٥١ الصفحه ٢٨٣ : عشرية و كان يزعم أنّ عليّاً ـ رضي الله عنه ـ أفضل من جميع الأنبياء سوى محمد (صلّى
الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٢٨٤ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) كان أفضل من
علي (رض) فبقى فيما وراءه معمولاً به ثمّ الإجماع دلّ على أنّ
الصفحه ٢٨٧ : فأفداهما رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم)
منهم.
فأمّا الحكم بن كيسان فأسلم فحسن إسلامه
و أقام عند
الصفحه ٢٨٨ : الهجرة إلى النبي (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) .
٢ ـ إنّهم كفروا بالله سبحانه.
٣ ـ إنّهم صدّوا عن
الصفحه ٢٩٢ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) : فأنا أخافهم. فسار رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بهذه الآية
الصفحه ٢٩٧ : ، فلمّا إنتهى رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) إلى أزقّتهم و حصونهم فأمر بالأدنى فالأدنى من دورهم
الصفحه ٣٠٣ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) : يا إخوة القردة و الخنازير و عبدة الطواغيت أتشتموني ؟ قالوا : فجعلوا
الصفحه ٣١١ :
غادر رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) المدينة و أمر أن ينادى فيها بأنّه لايخرج معي إلّا
الصفحه ٣٢١ : » و قطع منازل حتّى نزل قريباً من «وادي بدر» ، فركب هو (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و رجل من أصحابه
الصفحه ٣٢٣ : و يجاهدون
معك. فأثنى عليه رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) خيراً ، و دعا له بخير ،
ثم بنى لرسول الله
الصفحه ٣٢٧ : تزاحف النّاس و دنا بعضهم من بعض ، وقد
أمر رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) أصحابه أن لا يحملوا
الصفحه ٣٣٤ : الله عليه و آله و
سلّم) أمر بما في العسكر ، ممّا جمع النّاس ، فجُمع ، فاختلف المسلمون فيه فقال من جمعه
الصفحه ٣٤٦ : فلمّا رأى أنّ رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ترك رأيه وأخذ برأي
الآخرين ، فقال : أطاعهم وعصاني
الصفحه ٣٥٧ : و آله و سلّم) إلى فم الشعب ، ووقفت تلك الطائفة على أنّ النبيّ لازال على قيد الحياة لم يقتل ، فرجعوا إليه
الصفحه ٣٥٨ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) وبما أنّ النّصر وكون
الدّين حقّاً كانا متلازمين عندهم ، فاستنتجوا أنّ