البحث في مفاهيم القرآن
٢٩٤/١٢١ الصفحه ٤١٨ : عليه آباؤهم ، فقد كانت عادة آبائهم في الجاهلية أن لا يذعنوا لأحد ولا
ينقادوا له ، وعلى ذلك أصبحوا بعد
الصفحه ٤١٩ : ، اَفَقلت لكم من عامي هذا ؟ قالوا : لا. قال : فهو
كما قال لي جبرئيل ، و إليه أشار سبحانه بقوله :
(لَّقَدْ
الصفحه ٤٢٢ : : فانطلق أبوبكر فكلّمه فأطال ، فلم يجبه أمير المؤمنين (عليه
السلام) حرفاً واحداً ، فرجع إليهم فقال : لا
الصفحه ٤٣١ : بدر بسنتين فقال لها رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم)
: أمسلمة جئت ؟ قالت : لا. قال : أمهاجرة
الصفحه ٤٣٢ : أظهرهم ولد و أهل ، فصانعتهم عليهم.
فأنزل
الله تعالى في حاطب :
١ ـ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا
الصفحه ٤٣٤ : المورد ، وهذا لا يتناسب مع مقام نبوّته ، ومع
قوله سبحانه في حقّه : (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ
الصفحه ٤٣٥ : لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ) هو قطع جميع العلائق والأواصر بالكفار
، أعقبها بما
الصفحه ٤٣٨ :
وإن كان لسان رفع الحظر ، ولكنّه لا يدل
على أنّ البر و القسط بهم بعقد الأواصر معهم مباح بالمعنى
الصفحه ٤٤١ : ، وقد
اجتمع له الناس في المسجد فقال : «لا اله إلّا الله وحده لا شريك له ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم
الصفحه ٤٤٣ :
بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ
عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا
الصفحه ٤٦٦ : لَكَاذِبُونَ *
لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ
أَحَقُّ أَن
الصفحه ٤٧٧ : يبعث لمجرّد نقض العهد وحده ، و إنّما بلّغ أحكاماً لم تكن داخلة في ضمن العهد ، فقال : «يا أيّها الناس لا
الصفحه ٤٨١ : الإنذار السماوي في هذه الحادثة و إليك صوره المختلفة :
أ ـ أن لا يدخل مكّة مشرك بعد عامه هذا
، ولا يطوف
الصفحه ٤٩٠ : يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ
آمَنُوا إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ * أُذِنَ لِلَّذِينَ
الصفحه ٤٩٣ : وتحليلاته بين الناس ليقفوا عليها و يعرفوها دون أن يرىٰ إلزامهم
بشيء منها.
فهو لا يهمّه سوىٰ طرح أفكاره