البحث في مفاهيم القرآن
٢٩٤/١٠٦ الصفحه ٣٢٧ : تزاحف النّاس و دنا بعضهم من بعض ، وقد
أمر رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) أصحابه أن لا يحملوا
الصفحه ٣٢٩ : المسلمين لا إلى النّبي الأكرم ، وهذا يعرب أنّ إراءة العدو قليلين كان مؤثّراً في عزائم
المسلمين لا في عزيمة
الصفحه ٣٣٠ :
إنّما أرى المشركين المؤمنين قليلين ، حتّى
لا يورث ذلك رُعبا ووحشة في قلوبهم ، وقد مرّ في الاعانة
الصفحه ٣٣٨ : البائدة ، ورؤوس الجبال ، و بطون الأودية ، وقطائع الملوك
، وتركة من لا وارث له.
نعم يقسّم قسم خاص من
الصفحه ٣٤٦ : عبد
الله بن اُبيّ : لو نعلم أنّكم تقاتلون لما أسلمناكم ، ولكنّا لا نرى أنّه يكون قتال.
فلمّا استعصوا
الصفحه ٣٤٧ : خمسون رجلاً على عينين عليهم عبد الله بن جبير ، فقال لرئيسهم : انضح الخيل عنّا بالنّبل
لا يأتونا من خلفنا
الصفحه ٣٥٦ : ذلك غوراً ، حيث طرأ علىٰ قلوبهم ظنون أهل الجاهليّة ، فظنّوا من
الظنون الّتي لا يليق بتصوّرها إلّا أهل
الصفحه ٣٦٨ : من
السورة في قوله سبحانه : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا
الصفحه ٣٧٥ :
لا تعجلنّ فقد أتاك
مجيب صوتك غير عاجز
ذو نيّة وبصيرة
الصفحه ٣٨٥ : تساندهم في هذا الأمر ويقولون مع نظرائهم من المنافقين : لا تحاربوا وخلّوا محمداً فإنّا نخاف
عليكم الهلاك
الصفحه ٣٩٦ :
الصدد : «آلة الرئاسة
سعة الصدر»(١).
وإنّ التسرّع في الحكم والقضاء ، و إن
أصاب الواقع لا يخلو من
الصفحه ٤٠٧ :
ذلك ، وأعطونا عهد
الله ، و إنّا لا نغدر بهم(١).
فلمّا فرغ رسول الله (صلّى الله عليه و
آله و سلّم
الصفحه ٤٠٨ : الفذّة ، حيث أظهر مرونةً لا نظير لها ، حتّى أنّه قبل أن يكتب «باسمك اللّهمّ» مكان «بسم الله الرحمن الرحيم
الصفحه ٤١٢ : : (فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا) ولكنّ الحق انّ اتّهام المؤمنين والنبي
بهذه التهمة كلام من لا يعي ما يقول
الصفحه ٤١٧ :
الصلح نحروا البدن فيها ، مكان نحره في مكّة لأنّ هَدْيَ العمرة لا يذبح إلّا بمكة كما
أنّ هَدْيَ الحج لا