البحث في مفاهيم القرآن
١٨٧/٩١ الصفحه ٤٦٤ : أهاليهم يجيئون لهم بالطعام ولا يكلّمونهم ، فقال بعضهم لبعض : قد هجرنا الناس ولا يكلّمنا أحد منهم فهلّا
الصفحه ٤٧٤ : يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ *
كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً
الصفحه ٤٨٣ : وفي ذلك يقول سبحانه : (كَيْفَ وَإِن
يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً
الصفحه ٤٨٦ :
(كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا
يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً)
(التوبة
الصفحه ٤٩٢ :
النشاطات الثلاثة ، بل ومدينة لها ، فلا تخلو عنها ولا تفارقها.
و لمّا كان الإسلام ظاهرة حياتية ـ و إن
لم
الصفحه ٤٩٨ : سبحانه :
(وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ الَّذِينَ
يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّـهَ
الصفحه ٥٠٠ : الجهاد وإطاره
إنّ القتال يجب أن يكون في إطار الحق والعدل
ولا يتجاوز حدودهما. و هو شرط مشترك بين الدفاعي
الصفحه ٥٢٥ : سيئات أعمالنا الذي لا هادي لمن أضلّ ، ولا مضلّ لمن هدى ، وأشهد أنّ لا إله إلّا هو ، وأنّ محمداً عبده
الصفحه ٥٥٢ : باُمور ذاتية داخلة في جوهر ذاته وحقيقة وجوده وهي الذكورية والاُنوثية ولا يعتني
بالاُمور الطارئة عليه حسب
الصفحه ١١ : : (مَا كَانَ
إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَـٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ
الصفحه ١٧ : الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا. . .)
(الشورى / ١٣).
ولأجل اتّفاق الأنبياء في الهدف والغرض
يعدّ سبحانه قوم
الصفحه ١٨ :
السلام) أنّه قال :
لم يبعث الله نبيّاً ولا رسولاً إلّا وأخذ
عليه الميثاق لمحمّد (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٢٠ : سبحانه :
(وَإِذْ أَخَذَ اللَّـهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ
أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا
الصفحه ٢٢ : الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ
وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ
الصفحه ٢٦ : النبيّ الأكرم أنقذهم من النار ، قال تعالى :
(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا
وَلَا تَفَرَّقُوا