البحث في مفاهيم القرآن
٢٩٤/٧٦ الصفحه ٧٨ : حَوْلَهَا) (الشورى / ٧).
وعلى ذلك فلا يدل على أنّ النبي كان
أُمّيّاً بمعنى أنّه لا يقرأ ولا يكتب.
يلاحظ
الصفحه ٧٩ :
بالاُميّيين لا لأجل عدم إنتحالهم لملّة أو كتاب سماوي بل لأجل عدم إقتدارهم على القراءة والكتابة ، فقد كانت
الصفحه ٨١ : التي تستعمل الكلمة فيها ، واطلاقه في الآية على من لم يعرف اللغات السامية لا يكون دليلاً على كونه
الصفحه ١٠٣ : ؟
٢ ـ لماذا يفعل ذلك ثلاث مرات لاأكثر و لاأقل
؟
٣ ـ لما ذا صدّقه في الثالثة ، لا في
المرّة الاُولى و لا
الصفحه ١٣٤ : توصيفها بـ (بنت محمد) حيث قال : «يا صفيّة بنت عبد المطلب ، يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنكم من الله شيئاً
الصفحه ١٤٥ : يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَـٰنِ قُلْ هُوَ
رَبِّي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ
الصفحه ١٤٧ : أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّـهِ
وَأَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ)
(هود / ١٣ و ١٤
الصفحه ١٤٩ : أتى به شعر ، يخيّل إلى السامع معاني لا حقيقة لها ، مضافاً إلى أنّهم استبعدوا أن يكون بشر مثلهم نبيّاً
الصفحه ١٥٠ : كاهن ، قال : لا والله ما هو بكاهن ، لقد رأينا الكهّان فما هو بزمزمة الكاهن
ولا سجعه ، قالوا : فنقول
الصفحه ١٥٦ : إلى عبادة الله ، و خلع
الأنداد والأصنام ، و أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلّا الله ، فقالوا : أنَدَع
الصفحه ١٥٩ : وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) (الأنعام / ٣٧). و ربّما يحتجّ بهذا
الإعتراض من في قلبه مرض من
الصفحه ١٦٩ : أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ *
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ
الصفحه ١٧٥ : الفكرة الخاطئة و قال : (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنتُمْ
الصفحه ١٨٠ : : (وَلَوْ أَنزَلْنَا
مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ)
(الأنعام / ٨).
و أمّا السادس :
و هو
الصفحه ١٩١ : العالميّة مع أنّه ليس بكتاب أدبي و لا علمي و لاتاريخي ، بل أشبه بأضغاث أحلام نسجها الخيال و روّج لها