البحث في مفاهيم القرآن
١٨٧/٧٦ الصفحه ١٣٩ : أنفسهم أمام عذاب أليم لا مناصّ منه ولا مفرّ عنه ، وبما أنّهم كانوا يعانون
من تبنّي هذه الفكرة بل من
الصفحه ١٦٩ : تعبد ، فأنزل الله تعالى : (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن
دُونِ اللَّـهِ فَيَسُبُّوا اللَّـهَ
الصفحه ١٨٣ : : (وَلَا تَطْرُدِ
الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ) إلى قوله (فَقُلْ سَلَامٌ
الصفحه ١٩٧ :
والمرسلين و هي قوله
: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا
الصفحه ٢٣٨ : إِلَّا
اللَّـهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن
دُونِ
الصفحه ٢٤٣ : التثليث بأيّ نحو يمكن أنّ يتصوّر بقوله : (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا
الصفحه ٣١٤ :
خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَن
يَشَاءُ وَاللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ
الصفحه ٣٦٣ : صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّـهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ
فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ)(١).
و روى
الصفحه ٣٦٨ : يلحقوا بهم بما هم فيه من حياة بلا كآبة ووجل ، قال سبحانه :
(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي
الصفحه ٣٧٢ :
وبينهم حجاباً فيمكنك
منعهم في المطاولة ، ولا يمكنهم أن يأتوا من كل وجه ، فإنّا كنّا معاشر العجم في
الصفحه ٣٨٣ : فالغلبة لهم لا محالة ولا مناص من الفرار.
وكان لفيف منهم يتذرّعون بقولهم (إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ) أي
الصفحه ٣٨٥ :
وَلِيًّا وَلَا
نَصِيرًا).
٥
ـ سعة علمه :
إنّ المنافقين ومن في قلبه مرض من
المسلمين ، ما عرفوا
الصفحه ٤٠٤ : .
٤ ـ أن يكون الإسلام ظاهراً في مكّة ، لايكره
أحد على دينه ، ولا يؤذىٰ ولا يعيّر.
الصفحه ٤١٠ : *
لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَن
يُطِعِ
الصفحه ٤٥٧ : المجتمعات
رجال ، لا يحبّون الخير ولا يساهمون فيه ، بل لا يحبّون أن يساهم فيه أحد و يعيبونهم في المساهمة بأي