البحث في مفاهيم القرآن
٢٩٤/٦١ الصفحه ٥١٣ : الحرب للعقل
لا للمشاعر الملتهبة ، والأحاسيس المشتعلة.
ولقد أعطى النبي (صلّى الله عليه و آله
و سلّم
الصفحه ٥١٤ :
ولا تقطعوا شجرة
مثمرة ، ولا تحرقوا زرعاً لأنّكم لا تدرون لعلّكم تحتاجون إليه. ولا تعقروا من
الصفحه ٥٤٤ : سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا
تَأْتِيهِمْ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ
الصفحه ٥٥٠ : أمراً اتفاقيّاً وصدفياً :
والعجب أنّ منتحلي هذه الفكرة في مركز
الخلافة الإسلامية «بغداد ودمشق» لا
الصفحه ٢٨ : عبادتها»(١).
وأمّا الشرك في العبادة : فقد كان
يعمّهم قاطبة إلّا أُناساً لا يتجاوز عددهم عن عدد الأصابع
الصفحه ٢٩ : من نزعة الاُمّة المتطرّفة التي لا تهمّها إلّا غرائزها
الطاغية ورغباتها الجامحة.
وبما أنّ ذكر الموت
الصفحه ٣١ :
الَّذِينَ كَفَرُوا
يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
الصفحه ٣٣ : هَـٰذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ
الصفحه ٣٤ : وصفهم أهل الكتاب بها كما يحكي عنه سبحانه بقوله :
(... وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ
بِدِينَارٍ لَّا
الصفحه ٣٩ :
وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُون
الصفحه ٥١ : و
إنّهم لا يخرجون من شعبهم إلّا في الموسم فلا تسمع منه ولا تكلَّمه فإنّه ساحر يسحرك بكلامه ، وكان هذا في
الصفحه ٥٣ : إلى الهلاك والدمار لو لا أن شاء الله حياتهم الجديدة وميلادهم الحديث.
وأين هذا ممّا جاء به القرآن
الصفحه ٥٥ : الجاهلية
٧ ـ «وَ لاَتَكُونُوا كَجُفَاةِ
الجَاهِلِيَّةِ ، لاَ فِي الدِّينِ يَتَفَقَّهُونَ ، وَ لَا عَنِ
الصفحه ٦٤ : الآية لا تمت
بحيرة العقيدة ، وضلال الشعاب في فترة من العمر حتّى يستدل بها عليه كونه كافراً قبل البعثة أو
الصفحه ٦٨ : الكنائس أمام هذه البشارة
على قولين :
تارة يقولون : إنّ المسيح بشّر برسول
يأتي من بعده اسمه أحمد وهذا لا