البحث في مفاهيم القرآن
١٨٧/٦١ الصفحه ٣٨٩ : فادخل في القوم ، فانظر ماذا يصنعون ولا تحدثن شيئاً ، حتىٰ تأتينا ، قال : فذهبت فدخلت في القوم ، والريح
الصفحه ٤٣٧ : الظاهرية والوشائج الشكلية ، كالتجارة والروابط السياسية ، ولا يسوغ موآخاتهم في السرّاء والضرّاء ، وعدّهم
الصفحه ٥٤١ :
ولمّا صاح : نحن لنا العزّى ولا عزّى
لكم.
قال النبي (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) قولوا :
الله
الصفحه ٢١ : النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّـهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
الصفحه ٢٨ : )
(الحجّ / ٣١).
فالمعتمد على الحجر ، والخشب الذي لا
يبصر ، ولا يسمع ، ولا ينفع ، ولايضرّ ، كالمعتمد على
الصفحه ٣٢ :
شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ)
(المائدة / ١٠٤).
ثمّ إنّ هذه الأحكام و إن كانت لغاية
تسريحها و إظهار العطف
الصفحه ٣٧ : ).
وقال سبحانه : (وَلَا يَخْرُجْنَ
إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ) (الطلاق / ١).
وكل هذا
الصفحه ٣٨ : بها سرّاً ، ولا تبذل نفسها لكلّ أحد.
والعام الجهري هو المراد بالسفاح كما
قال ابن عبّاس وهو البغا
الصفحه ٣٩ :
(وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ إِنَّهُ
كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا)
(الاسراء / ٣٢).
ثمّ
الصفحه ٤٣ : الآيات ويقول :
(وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ
إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ
الصفحه ٥٠ : ، ولا ينمو إلّا من مال
الغير ، فهو في الانتقاص والانفصال من جانب ، وفي الزيادة والانضمام من جانب آخر
الصفحه ٦١ : هداية الأُمّة
الأُميّة إلى معالم السعادة ، ولا يقوم بهذا العبء الثقيل إلّا الأمثل فالأمثل من الشخصيات
الصفحه ٦٧ : المعروفة
ولا يتردّد في تسميته به من له تتبّع في سيرته وتاريخ حياته ، وهذا أبو طالب شيخ الأباطح يذكره في
الصفحه ٨٢ :
سبحانه :
(قُل لَّوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا تَلَوْتُهُ
عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ
الصفحه ١٣٨ :
وَلَا آبَاؤُنَا
وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ