البحث في مفاهيم القرآن
١٨٧/٣١ الصفحه ٣٧٥ : إنّي لأكره أن أقتل مثلك و كان
أبوك لي نديماً ، فارجع فأنت غلام حدث و إنّما أردت شيخي قريش أبابكر و عمر
الصفحه ٣٩٢ : و سلّم) لعمر بن الخطاب حين بلغه ذلك من شأنهم : كيف ترىٰ يا عمر ، أما والله لو قتلته يوم قُلتَ لي اقتله
الصفحه ٤٠٧ : مكّة آمناً ؟ قال : بلى ، أفقلت من عامي هذا ؟ قالوا : لا. قال : فهو كما قال لي جبرئيل (عليه السلام
الصفحه ٤١٩ : ، اَفَقلت لكم من عامي هذا ؟ قالوا : لا. قال : فهو
كما قال لي جبرئيل ، و إليه أشار سبحانه بقوله :
(لَّقَدْ
الصفحه ٤٥٣ :
قال : يا رسول الله ما
أنا إلّا من قومي ، قال : فأجمع لي قومك في هذه الحظيرة ، قال : فخرج سعد فجمع
الصفحه ٤٧٣ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) دعا أبابكر ليقرأها على
أهل مكّة ثمّ دعاني فقال لي : أدرك أبابكر فحيث ما
الصفحه ٥١٣ : الله وبالله وفي سبيل الله وعلى
ملّة رسول الله ، لا تغلوا ، ولاتغدروا ولاتقتلوا شيخاً فانياً ولا صبيّاً
الصفحه ٤٤٣ : هُنَّ
حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن
الصفحه ٣١ : آخرها ذكراً ، شقُّوا اُذنها شقّاً واسعاً وامتنعوا من ركوبها ونحرها ، ولا تطرد عن ماء ، ولا تمنع عن مرعى
الصفحه ٣٣٦ :
وأمّا الغنائم التّي يحصل عليها النّبي
عن غير طريق الحرب ، أي بلا إيجاف عليه بخيل ، ولا ركاب
الصفحه ٥١ : و
إنّهم لا يخرجون من شعبهم إلّا في الموسم فلا تسمع منه ولا تكلَّمه فإنّه ساحر يسحرك بكلامه ، وكان هذا في
الصفحه ٢٢٥ : عَلَىٰ أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّـهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا
يَقْتُلْنَ
الصفحه ٤٨٥ : ، كقوله سبحانه :
(قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ
بِاللَّـهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا
الصفحه ١٥٠ : بأمر صاحبكم هذا ، فاجمعوا فيه رأياً واحداً ، ولا تختلفوا فيكذّب بعضكم بعضاً ، ويرد قولكم بعضه بعضاً
الصفحه ٤٨١ : الإنذار السماوي في هذه الحادثة و إليك صوره المختلفة :
أ ـ أن لا يدخل مكّة مشرك بعد عامه هذا
، ولا يطوف