البحث في مفاهيم القرآن
٢٩٤/١٣٦ الصفحه ٤٩٤ : .
فيبتدئ بالتبلييغ والتعليم والبحث والمجادلة
والتوجيه والإرشاد ، فإذا رأى أنّ المانع لا يرتفع إلّا بقوّة
الصفحه ٥٠٥ : طاعة الله
من طاعة العباد ، و إلى عبادة الله من عبادة العباد و إلى ولاية الله من ولاية العباد»(٤).
بل
الصفحه ٥٠٧ : ءَنَا
أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ) (البقرة / ١٧٠).
و بتعبير
الصفحه ٥٠٩ : العدوان لبعض
الأسباب التي تعود إلى المسائل الشخصية ، والقضايا الفردية ، التي لا تنطوي على مصلحة الإسلام
الصفحه ٥١٢ : ، اقتضى ذلك كلّه أن لا يهاجم إلّا على الظالمين ولذا قال
القرآن الكريم :
(فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى
الصفحه ٥٢٦ : الواقعة
هذه هي واقعة الغدير استعرضناها لك على
وجه الإجمال ، وهي بحق واقعة لا يسوغ لأحد انكارها بأدنى
الصفحه ٥٣١ : والأخلاقية التي توافق فطرة البشر وتعضدها العقول بلااستثناء.
كما أنّ الإسلام لا يشتمل على أيّة
عقيدة رمزية
الصفحه ٥٤٨ : الحربين العالميتين أنّه لا يقدر على العيش والحياة إلّا
بتوحيد الشعوب والأقوام ، بل الدخول في أحد المعسكرين
الصفحه ١٦ : رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)
(آل عمران / ٨٤).
ثمّ إنّ القرآن
الصفحه ١٨ : الخاتم لا ينافي ما ذكرنا من عموميّة مفاد الآية ، وأنّها تعمّ جميع الأنبياء فالمتقدّم منهم كان مفروضاً
الصفحه ١٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
في الكتب السماويّة
لا تجد إنساناً سالماً في نفسه وفكره
يقبل دعاوي الآخرين بلا دليل يثبتها ، وهذا
الصفحه ٢٦ : ، و لايكون لهم من الإنسانية شيء إلّا صورتها ، و لا من الحضارة إلّا رسمها.
و هذا هو القرآن يصفهم بأنّهم
الصفحه ٢٧ : كالساقطين في قعر هوَّةٍ سحيقة لا يقدورن على الخروج ، وفي يد النبيّ حبل ألقاه في قعر تلك الهوّة يدعوهم إلى
الصفحه ٣٢ :
قَالُوا حَسْبُنَا
مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
الصفحه ٣٥ : و التشاجر
بين القبائل ، و تكاثرت البغضاء بينهم ، فلم يبق عندهم علم منزل ، و لاشريعة موروثة من نبي ، و لا