البحث في مفاهيم القرآن
٥٣٩/١٦ الصفحه ٢٦٩ : ، فمشى رسول الله حتّى أتى أحبارهم في بيت المدارس ، فقال : يا معشر اليهود ! أخرجوا إليّ علماؤكم ، فاُخرج
الصفحه ٢٩٢ : .
روى الواقدي : لمّا رجع (رسول الله صلّى
الله عليه و آله) من بدر حسدوه فأظهروا الغشّ ، فنزل عليه جبرئيل
الصفحه ٣٠٥ : لهم ، و قالوا : يا أبا لبابة أترى أن ننزل على حكم محمّد ؟ فأشار بيده إلى حلقه ، يعني أنّه الذبح.
ثمّ
الصفحه ٤٠٠ : قال لهم نحواً ممّا قال لبشر بن سفيان
، فرجعوا إلى قريش فقالوا : يا معشر قريش ، إنّكم تعجلون على محمد
الصفحه ٤٤٢ : بطونها أولادها . يا معشر قريش إنّ الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية.و تعظّمها بالآباء ، الناس من آدم ، وآدم
الصفحه ٤٦٤ : : يا رسول الله نعتزلهم ؟ فقال : لا ولكن
لايقربوكنّ ، فضاقت عليهم المدينة فخرجوا إلى رؤوس الجبال ، وكان
الصفحه ٢٧٤ :
فلمّا تلاها عليهم ، قالوا : فصف لنا يا
محمد كيف خلقة (الله) ، كيف ذراعه ، كيف عضده ؟ فغضب رسول
الصفحه ٤٠١ : يديه ثمّ قال : يا محمد ، أجمعت أوباش الناس ، ثمّ جئت بهم إلى بيضتك لتفضّها بهم ، إنّها قريش قد لبسوا
الصفحه ١٢٨ : عليه و آله و سلّم) ، فقال في الغد : يا
علي إنّ هذا الرجل سبقني إلى ما قدسمعت من القول فتفرّق القوم قبل
الصفحه ٢٦٢ : » ، بمعنى أمهلنا
مشتق من مادّة «رعى» ، فحرّفت اليهود هذه اللفظة ، فقالوا : يا محمد راعنا ، و هم يلحدون
إلى
الصفحه ٦٦ : إلى
تكريمه وتقرّبه منه.
وأُخرى يخاطبه بالألقاب الخاصّة
بأنبيائه ورسله فيقول : (يَا أَيُّهَا
الصفحه ٣٢٣ :
فقال رسول الله : يا حبّاب أشرت بالرأي
، و بادر القوم إلى الماء حتّى إذا وصلوا إلى ما يريدون نزلوا
الصفحه ٣٢٧ : وابنه الوليد بن ربيعة ، حتى إذا فصل من الصف دعا إلى المبارزة ، فخرج إليه فتية من الأنصار. فقالوا : من
الصفحه ١٥٦ : سطح الكعبة ، كاللات و العزّى و هبل ، و يعكفون على عبادتها ، فقال لهم النبي : يا معشر العرب ، أدعوكم
الصفحه ٢٦٦ : حتى تواثب رجلان من الحيّين... فبلغ ذلك رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) فخرج إليهم فيمن معه من