البحث في مفاهيم القرآن
٢٠٠/١ الصفحه ٤٩٩ : عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّـهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ
الصفحه ٤٥٦ : إلّا كنّى عنها وأخبر أنّه يريد غير الوجه الذي
يقصده إلّا ما كان من غزوة تبوك ، فإنّه بيّنها للناس لبعد
الصفحه ٤٥٩ : لَّاتَّبَعُوكَ وَلَـٰكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّـهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا
الصفحه ١٦١ : الشقّة الزمنيّة.
__________________
(١) الضمير راجع إلى
التوراة و القرآن.
(٢) الكافي : ج ١ «كتاب
الصفحه ٢١٧ : ذلك.
و كذلك ما روي أنّه شقّ بطنه و غسله ، لأنّه
(صلّى الله عليه و آله و سلّم) كان طاهراً مطهّراً من
الصفحه ٢٥٦ :
إدارة التجارة ، و كان
وجود الشقّة السحيقة بين الأوس و الخزرج ، و النزاعات القبلية بينهما ، خير
الصفحه ٣١٨ : ، و دخل و هو يصرخ ببطن الوادي واقفاً على بعيره ، و قد جدع بعيره ، و حوّل رحله ، و شقّ قميصه ، و هو يقول
الصفحه ٤٠٠ : خرجوا منه ، و قد شقّ ذلك على المسلمين ، و أفضوا إلى أرض سهلة عند منقطع الوادي. أمر رسول الله (صلّى الله
الصفحه ١٣١ : المؤمنين ، فإنّه يردّ كثيراً من فضائل علي (عليه السلام) ويضعّفه جزافاً و ممّا قال في حق الحديث :
«إنّ
الصفحه ١٤٨ :
إنّ الله سبحانه أمر النبي أن يتهدّدهم
ويتوعّدهم باُمور :
أ ـ
(قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُم
الصفحه ٢٢٠ : كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ
قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّـهِ مُصَدِّقًا لِّمَا
الصفحه ٣٢٤ :
فإنّ من يمنع من قطع الشجرة أولى بأن
يمنع من طمّ القلب الّتي حفرها رجال الخير لأجل سقاية القوافل
الصفحه ٣٧٥ : كنت تقول في الجاهلية : لايدعوني أحد إلى واحدة من ثلاث إلّا قبلتها ! قال : أجل ! قال علي : فإنّي أدعوك
الصفحه ٢٠٥ :
بِعَبْدِهِ...)
خصوصاً إذا قلنا بأنّه للتعجّب فإنّه يكون في الاُمور العظام الخارقة للعادة ، و لو
كان الإسرا
الصفحه ٢١٨ : جئناكم لتخبرونا عن صاحبنا هذا ، فقال
لهما أحبار يهود : سلوه عن ثلاث نأمركم بهن ، فإن أخبركم بهن فهو نبي