البحث في مفاهيم القرآن
٣٨/١ الصفحه ٤٥٣ : ؟ ألم آتكم ضلّالاً فهداكم الله ؟ وعالة فأغناكم الله ؟ وأعداء فألّف الله بين قلوبكم ؟
قالوا : بلى
الصفحه ٥٩ : ء بالفشل وهلك هو وجنوده بأبابيل ، كما يحكي عنه قوله سبحانه : (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ
بِأَصْحَابِ
الصفحه ١٠٧ : القادمة طيلة حياة النبي.
فيقال : نزل القرآن في شهر رمضان أي بدأ
نزوله في هذا الشهر ، و له نظائر في العرف
الصفحه ١٢٧ : بطانته وخاصّته ، فإيمان البطانة وقبولهم دعوته دليل واضح على صفاء سريرته ، فلأجل ذلك بدأ بدعوة العشيرة قبل
الصفحه ٤١ : :
الم تغتمض عينك ليلة أرمدا
وبتّ كما بات السليم مسهّدا
وما ذاك من عشق النسا
الصفحه ٦١ : قوله سبحانه و يقول :
(أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ) ؟ (الضّحى / ٦).
ولعلّ الحكمة في تولّده
الصفحه ٦٢ :
في عامّة الأجيال ، ولأجل
ذلك يترتّب على قوله : (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ) قوله : (فَأَمَّا
الصفحه ٦٥ : :
(أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ
الصفحه ١١٦ : رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ *
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ *
وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ *
وَوَجَدَكَ عَائِلًا
الصفحه ١٦٥ : بالكتاب الّذي اُنزل على نبيّكم فسنغلبكم كما غلبت فارسُ الروم ، فأنزل الله سبحانه : (الم *
غُلِبَتِ
الصفحه ١٧٠ : عقبة فقال (له) : ألم يبلغني إنّك جالست محمّداً و سمعت منه ! وجهي من وجهك حرام أن اُكلّمك ـ واستغلظ من
الصفحه ٢٦٣ : فيهما : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا
نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ
الصفحه ٢٦٧ : : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا
نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ
الصفحه ٢٩٦ :
فتربّصوا ذلك من
نصرهم ، و لم يكن وعده إلّا خداعاً ، و في ذلك نزل الوحي :
(أَلَمْ تَرَ إِلَى
الصفحه ٣٤٩ : ينهبون معسكرهم ، فادخلوا معسكر المشركين ، فاغنموا مع إخوانكم. فقال بعض الرماة لبعض : ألم تعلموا أنّ رسول