الصفحه ٣٥٢ : أزقّتها إذا النوح والبكاء
في الدور. فقال : ما هذا ؟ قالوا : هذه نساء الأنصار يبكين على قتلاهنّ . وقال رسول
الصفحه ٣٩١ : ـ فقال من حضر رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) من الأنصار من أصحابه : يا رسول الله عسىٰ أن يكون
الصفحه ٤٠٥ : (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) قال لعلي (عليه السلام) ـ بعد ما كتب الكتاب وشهد عليه المهاجرون والأنصار
الصفحه ٤٤٦ : على أحد ، و انطلق الناس و قد بقي مع النبيّ نفر من المهاجرين و الأنصار و أهل بيته.
بقى رسول الله على
الصفحه ٤٤٧ : الانصار يا معشر أصحاب السمرة(١)
فصار ذلك سبباً لرجوع الفارين من أصحاب الرسول إليه و القتال بين يديه
الصفحه ٤٥٠ : و سلّم) : ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم ، و قال
المهاجرون و الأنصار : ما كان لنا فهو لرسول الله
الصفحه ٥٢٦ :
رضيتك من بعدي إماماً وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليّه
فكونوا له أنصار صدقٍ
الصفحه ٥٥٤ : عليه و آله و سلّم) و قال : لماذا لم تقل من رجل أنصاري(٣).
ز ـ
كان النبي واقفاً على أنّ العرب تفتخر
الصفحه ٥٦٣ : محمود شلتوت (ت ١٣٨٣ ه).
٣٢ ـ تفسير القرطبي :
القرطبي : أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري (ت ٦٧١ ه
الصفحه ٥٧٦ : ......... ٢٦٤
سعيهم للوقيعة بين
الأنصار .................................. ٢٦٥
الحط من شأن مَنْ آمن
من
الصفحه ٥٨١ : ............................................. ٤٤٩
وفد هوازن في الجعرانة
....................................... ٤٥٠
مشادة الأنصار مع
النبي