البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٧/١٦ الصفحه ٤٠٣ :
شئت أن تطوف بالبيت
فطف. فقال : ما كنت لأفعل حتّى يطوف به رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٤٢٣ :
آخرها) فبشّر النبيّ (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) أصحابه بالفتح ، و أمرهم أن يستقبلوا أمير
الصفحه ٤٦٨ : و سلّم) إلى تبوك أتاه صاحب أيله(١)
وأهل جرباء وأذرح فأعطوه الجزية ، فكتب رسول الله (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٣٩٦ : و سلّم) التريّث حتّى تنكشف حقيقة المسألة للجميع ، فيكون النبي معذوراً ومحقّاً إذا أخذ في حق ابن اُبيّ
الصفحه ٤٤٤ : )
(الممتحنة / ١٢).
روى المفسّرون : إنّ النبي (صلّى الله
عليه و آله و سلّم) بايعهنّ و كان على الصفا ، و كان
الصفحه ٤٦٤ : الله عليه و آله و سلّم) وجزاؤه جهنّم(١).
ثمّ خرج رسول الله (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) عن المدينة
الصفحه ٣٦٣ : السيوطي في الدر المنثور عن ابن
عبّاس قال : قال رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) يوم قتل حمزة و مثّل
الصفحه ٤٠٠ : عليه و آله و سلّم) فقال : اسلكوا ذات اليمين في طريق ، و قد أدّى بهم ذلك الطريق إلى مهبط الحديبيّة. فلما
الصفحه ٤٣٩ : رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ، ولايدرون ما هو فاعل ، وخرج في تلك الليالي أبوسفيان بن حرب
الصفحه ٤٥١ : و آله و
سلّم) : من تمسّك بحقّه من السبي فله بكل إنسان ستّ فرائض من أوّل شيء نصيبه ، فردّوا على الناس
الصفحه ٤٦٧ : ، فلمّا قدم النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) المدينة حسده وحزّب عليه الأحزاب ثم هرب بعد فتح مكّة إلى
الصفحه ٥٢٤ : عليه و آله و سلّم) قرر رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم)
الرحيل عن مكة ، والعودة إلى المدينة
الصفحه ٥٢٥ :
شجرة (سمرة) ، وصلّى
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بالحاضرين الظهر جماعة ، وفيما كان
الصفحه ٥٣٣ : قام بها رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) في مجال تبليغ الإسلام ، و إيصال نداءه إلى مسامع
الصفحه ٥٥٤ :
ه ـ
روى المحدّثون أنّه جلس سلمان إلى جنب سائر الصحابة من قريش فانتهى الكلام إلى الأنساب و الأحساب