البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٩/٣١ الصفحه ٢٦٢ :
يصرّون على استعمال
الكلمات المشتركة بين المعنى الحسن و المعنى القبيح.
فعلى سبيل المثال عندما كان
الصفحه ٤٠١ : الحليس مغضباً : يا معشر قريش ، و الله
ما على هذا حالفناكم ، ولا على هذا عاقدناكم ، أيصد عن بيت الله من جا
الصفحه ٣٠٢ : ناقضين فأجهروا به للناس ، قال : فخرجوا حتى أتوهم ، فوجدوهم على أخبث ما بلغهم عنهم فيما نالوا من رسول الله
الصفحه ٢٦٦ :
الحسد عليهم ـ على
نفر من أصحاب رسول الله من الأوس و الخزرج ، في مجلس قد جمعهم يتحدّثون فيه فغاظه
الصفحه ١٥٦ : سطح الكعبة ، كاللات و العزّى و هبل ، و يعكفون على عبادتها ، فقال لهم النبي : يا معشر العرب ، أدعوكم
الصفحه ٦٦ : إلى
تكريمه وتقرّبه منه.
وأُخرى يخاطبه بالألقاب الخاصّة
بأنبيائه ورسله فيقول : (يَا أَيُّهَا
الصفحه ٤٣٢ : ، فأتى به رسول الله ، فدعى رسول الله حاطباً فقال : يا حاطب ما حملك على هذا ؟ فقال : يا رسول الله : إنّي
الصفحه ٢٨٢ : الأسقف : جثا و الله كما
جثا الأنبياء للمباهلة ، فسكع و لم يقدم على المباهلة ، فقال السيّد : ادن يا أبا
الصفحه ٣٧٥ : عبد مناف ؟ فقال : علي ابن أبي طالب. فقال : غيرك يا ابن أخي ومن أعمامك من هو أسنّ منك فأنا أكره أن
الصفحه ٤٣٠ : ، قال : نصرتَ يا عمرو بن سالم.
ثم خرج «بديل بن ورقاء» في نفر من خزاعة
حتى قدموا على رسول الله المدينة
الصفحه ٣٤٤ :
فلا تبكي على بكر ولكن
على بدر تقاصرت الجدود(١)
باتت قريش على تلك الحالة
الصفحه ٤٥١ : ء رجل من بني تميم يقال له ذوالخويصرة ، فوقف عليه ، فقال : يا محمد قد رأيت ما صنعت في هذا اليوم. فقال
الصفحه ٤٦٩ : و سلّم) من العقبة نزل الناس فقال النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) : يا حذيفة هل عرفت أحداً من الركب
الصفحه ٢٥٧ :
في التوراة من صفة
محمد (صلّى الله عليه و آله و سلّم) فيحاجّوكم به عند ربّكم(١).
و ردّ سبحانه
الصفحه ٢٤٠ : قال : (يَا بَنِي
إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّـهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ...)
فهو يدّل على أنّه عبد مثلهم