البحث في مفاهيم القرآن
٢٠/١ الصفحه ٤٢٢ : للطريق ، حتى ظنّوا أنّه يريد بهم
غير ذلك الوجه ، ثمّ أخذ بهم على محجّة غامضة ، فسار بهم حتى استقبل الوادي
الصفحه ٤٤٦ : و سلّم) ، فأراد اصطناع خديعة تمكّنه منهم ، فعبّأ أصحابه في وادي حنين ، و هو واد أجوف ذو شعب و مضائق
الصفحه ٤٢١ : الحجارة و الشجر ، و هم ببطن الوادي و المنحدر إليه صعب ، فلمّا صار أبو بكر إلى الوادي ، و أراد الانحدار
الصفحه ٣١٨ : ، فسلك طريقه من المدينة ـ و بعد ما قطع منازل ـ نزل على واد يقال له «ذفران». و كان
أبوسفيان حين دنا من
الصفحه ٣٢٥ : رسول الله نزولهم إلى الوادي قال : «اللّهمّ هذه قريش قد أقبلت بخيلائها
و فخرها تحادك و تكذّب رسولك
الصفحه ٣٤٥ : ، وهكذا.
فخرجوا حتّى نزلوا على شفير الوادي
مقابل المدينة ، وهم ثلاثة آلاف بمن انضم إليهم ، وكان فيهم من
الصفحه ٤٠٠ : خرجوا منه ، و قد شقّ ذلك على المسلمين ، و أفضوا إلى أرض سهلة عند منقطع الوادي. أمر رسول الله (صلّى الله
الصفحه ٤٦٩ : ) خبرهم.
فقال للناس : اسلكوا بطن الوادي فإنّه
أسهل لكم وأوسع ، فسلك الناس بطن الوادي وسلك رسول الله
الصفحه ٤٢ : في ذلك المجتمع.
٨
ـ وأد البنات
أوّل من لطّخ يده بدم البنات البريئات
هم العرب الجاهليّون ، فقد
الصفحه ٤٣ : له
أيحفظها على ذل وهوان ، أم يخفيها في التراب ، ويدفنها حيّة وهذا هو الوأد (أَلَا سَاءَ مَا
الصفحه ٥٢ : أنّهم غارقين في غمرات الشرك ، ووأد البنات ، واقتراف الفواحش ، وقتل النفس المحترمة ، وأكل مال اليتيم
الصفحه ١٠٩ : نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى * وَأَنَا
اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ * إِنَّنِي
الصفحه ٢٨٢ : قردة و خنازير ، و لاضطرم الوادي عليهم ناراً ، و لما حال الحول على النصارى حتى يهلكوا كلّهم ، قالوا
الصفحه ٣١٩ : و جمعنا ، فلا يزالون يهابوننا أبداً بعدها.
فمضت قريش حتّى نزلوا بالعدوة القصوى من
الوادي يتوسّط بينها
الصفحه ٣٢٢ : قلب المياه في بدر ، أسرع
النبي بالسير حتّى ينزل ببدر في العدوة الدنيا ، فمضى و كان الوادي ليّناً و لكن