البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٤/٤٠٦ الصفحه ٤٥ : ، وكانوا إذا أجدبوا جرحوا إبلهم بالنصال وشربوا
ما يسيل منها من الدماء.
هذا ورغم أنّه مضى على ظهور التشريع
الصفحه ٤٧ : سنّة من سنن النبي إبراهيم ورثتها عنه العرب.
وعلى كلّ تقدير فقد كان العرب يتدخّلون
في هذا التشريع
الصفحه ٦٠ : صوم يوم الإثنين ؟ فقال : ذلك يوم ولدت فيه ، واُنزل عليّ فيه(١).
لم يذكر القرآن ما يرجع إلى المرحلة
الصفحه ٦٣ :
أنّه ممكن ضالّ فاقد
للهداية ، وإنّما يعرف طرق السعادة بهداية منه سبحانه ، وعلى ذلك فالآية تشير إلى
الصفحه ٦٥ :
إليه فعرضت عليه أن
يخرج في مال لها إلى الشام تاجراً وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجّار مع
الصفحه ٧٧ :
الله عليه و آله و سلّم)
واجداً لمبدئها فيصحّ توصيفه به.
روى البيهقي عن ابن عباس ، قال : قال
رسول
الصفحه ٩٣ :
٦ ـ كلام الله المنزّل على نبي من أنبيائه :
قال سبحانه : (كَذَٰلِكَ
يُوحِي إِلَيْكَ
الصفحه ٩٥ :
الخليل (عليه السلام)
ذبح ولده إسماعيل ، و قد ينزل عليه ملك من جانب الله تعالى معه كلامه سبحانه
الصفحه ١٣٢ : لسوأة خذوا على يديه و امنعوه عن هذا الأمر بحبس أو
غيره قبل أن يأخذ على يده غيركم ، فإن التمسوه حينئذ
الصفحه ١٤٢ :
التّهم إليهم أقدم حربة بيد الجهّال يطعنون بها على المصلحين ، وقد استعملها مشركوا عصر الرسالة في بد
الصفحه ١٤٤ : العام المتمثّل في الشرك. والسذّج من النّاس يصفون من يتبنّىٰ
الفكر الذي لا يوافقه عليه الرأي العام وهو
الصفحه ١٤٥ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ربّما
مرّ بهما و استمع لقراءتهما ، فقالوا : إنّما يتعلّم منهما ، ثم ألزمهم
الصفحه ١٥٦ :
و على ضوء ذلك كانوا يتعجّبون من جعل
الآلهة المتعدّدة إلهاً واحداً ، فقد كان للعرب أصنام منصوبة على
الصفحه ١٥٨ : ء العظام الرميمة ؟ فردّ عليه سبحانه بقوله : (أَوَلَمْ يَرَوْا
أَنَّ اللَّـهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ
الصفحه ١٦٧ : . . .
. فأنزل الله تعالى عليه : (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا
الْحُسْنَىٰ أُولَـٰئِكَ عَنْهَا