البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٤/٣٧٦ الصفحه ٣٧٠ : سلطانهم
حيث كانوا دعاة التثليث ، وفي خضمّ هذه الظروف فوجئوا ببزوغ نجم شخصيّة محمد (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٣٨٠ : إِلَيْكَ
تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَىٰ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ
الصفحه ٣٨١ : على المدينة و إنّهم جاءوها من أعاليها و أسافلها ، فقد جاءت قبيلة غطفان و بني النضير من الجانب الشرقي
الصفحه ٣٨٤ : بالله ورسوله وبما جاء به من الجهاد وحرمة الفرار منه ، نوع عهد لله ورسوله أن لا يولّوا
الأدبار ، وعلى كل
الصفحه ٣٩٠ : ضرار». فلمّا سمع بهم خرج إليهم ، حتّى لقيهم على ماء لهم ، يقال له : (المُرَيسيع)
فتزاحف الناس
الصفحه ٣٩٣ :
مَنْ الأعزّ ومن
الأذلّ ، فشكا عبد الله ابنه إلى رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) فأرسل إليه
الصفحه ٤١٧ :
الأخذ بالحائطة للحفاظ على دماء المؤمنين :
(هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ
الصفحه ٤١٨ : عليه آباؤهم ، فقد كانت عادة آبائهم في الجاهلية أن لا يذعنوا لأحد ولا
ينقادوا له ، وعلى ذلك أصبحوا بعد
الصفحه ٤١٩ :
استفسارهم عن علّة عدم تحقّق الرؤيا :
قد حدّث رسول الله قومه عندما عزم
الرحيل لأداء فرض
الصفحه ٤٢٥ : المضمون يدل على أنها من السور المدينة ، حيث تتناول الحكاية عن خيل الغزاة ، وقد شرع الجهاد في المدينة
الصفحه ٤٣٤ : لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّـهِ مِن شَيْءٍ).
وعندئذٍ يجري الكلام في التنبيه على ما
هو
الصفحه ٤٣٦ : وبين اقتراف ذلك ، والآية الاُولى
انطلاقاً من ذلك تحضّ على تجنّب اتّخاذ الكافر وليّاً وحليفاً.
ولكن
الصفحه ٤٤٣ : ما أنفقوا عليهنّ من المهر.
٣ ـ حرمة العقد على الكافرة كما هو مفاد
قوله : (وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ
الصفحه ٤٥٢ :
أجل فكيف رأيت ؟ فقال
: لم أرك عدلت. فغضب النبي (صلّى الله عليه و آله وسلّم) ثم قال : ويحك إذا لم
الصفحه ٤٨٦ : الحرب ، و إرادة العدوان.
إنّ ملاحظة هذه الآيات تفيد أنّ القتال
لم يشرع على الإطلاق بل لأجل سبب ، و هو